موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

إنتصار حلب

إنتصار حلب

الوقت- حلب بوابة الشمال السوري هي نفسها المنطقة التي رسم لها الإستكبار العالمي مخططات السقوط، بهدف ضرب وحدة الأراضي السورية الى جانب إضعاف النظام السوري وتفكيك بنية الدولة. ومع سقوط المشروع الغربي الخليجي في حلب، ترسَّخت النتائج العكسية في الميدان السوري. انتهى حُلم أمريكا وحلفائها، وخسرت الجماعات الإرهابية خسارة كبيرة على الصعيدين المادي والمعنوي. كل ذلك حصل، بالضربة القاضية التي وجهها الجيش السوري و حلفاؤه لأعداء الشعب السوري في أكبر معركة شهدتها سوريا.
تحريرالموصل

تحريرالموصل

الوقت- جماعة داعش الارهابیة بعد احتلال الموصل فی صیف عام 2014م جعلت هذه المدینة عاصمة لها. الان بعد انطلاق عملية تحرير الموصل اتحدت جمیع مکونات المحافظة و الشعب العراقی من الشیعة و السنة و الاکراد للقضاء علی الخلافة الزائفة لتنظیم داعش الارهابی و تحریر الموصل لبناء حياة جديدة. ان العراق مقبل على مرحلة جديدة متمثلة بالانتعاش السياسي عربيا مما قد يمهد العراق لشغل منصب القيادة العربية مستقبلا.
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
عن نبل والزهراء

عن نبل والزهراء

undefined
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
المشهد اليمني

المشهد اليمني

شكل العدوان السعودي علي الشعب اليمني، منعطفاً في الصراع السياسي المعاصر...
داعش

داعش

إن ظهور التیار الداعشی فی منطقة الشرق الأوسط فی الأشهر القلیلة الماضیة وتحوله إلی أقوی نقاش سیاسی وعسکری فی المنطقة والعالم ، استرعی انتباه المحللین السیاسیین والأمنیین نحو الأبعاد الجئوسیاسیة والعسکریة ، وحملهم علی أنواع التحلیلات والمواقف تجاه منشأ هذا التیار الأصولی والعنیف . فهناک من یعتبر أن منشأ هذا التیار من الناحیة السیاسیة یعود إلی بلدان مثل المملکة العربیة السعودیة وقطر ، والبعض الآخر یری أنه ولید برنامج فتنوی صممته القوی الغربیة (الولایات المتحدة الأمیرکیة وبریطانیا) ، أو هو مؤامرة حاکها الکیان الصهیونی لتغییر النظام الجئوسیاسی فی الشرق الأوسط .
محور المقاومة

محور المقاومة

تعرضت المقاومة الإسلامیة - بسبب هذه الرغبة فی القیام بعملیاتها دون أی تنسیق أو مشارکة مع الفصائل العسکریة الأخری - إلی الاتهام حینًا بأنها "تحتکر المقاومة" لأغراض سیاسیة، وإلی إهمالها حینًا آخر جوانب الصمود والتنمیة الاجتماعیة التی تکمل الجانب العسکری فی المقاومة. وقد استطاعت المقاومة الإسلامیة أن تتجاوز هذه الاتهامات، وأن تفتح باب المشارکة للقوی الأخری غیر الإسلامیة التی ترغب فی مقاتلة الاحتلال دون أن تتخلی عن أطرها الخاصة التنظیمیة والأمنیة والعسکریة.
الکیان الاسرائیلی

الکیان الاسرائیلی

أبشع المجازر الإنسانیة ینفذها الکیان الصهیونی منذ إحتلاله للأراضی الفلسطینیة عام 1948 اثر وعد بلفور المشؤوم، وإنشائه دولة الإحتلال.
السلفیة

السلفیة

الدعوة الوهابیة التی ینتمی لها السلفیون فی مصر، شیخهم الأکبر ابن تیمیة، وزعیم الوهابیة الشیخ محمد بن عبد الوهاب. إن ابن تیمیة الشیخ الأکبر للسلفیة حوکم أکثر من مرة بتهمة الإساءة للذات الإلهیة کان آخرها عام 705 هجریة وتمت دعوته للتوبة بعد أن قرر الملک الناصر محمد بن قلاوون أن یناظره کوکبة من العلماء أکدوا، کما جاء بالرسالة، انحراف فکر ابن تیمیة". وکان هناک خلاف بین العلماء هل تاب ابن تیمیة قبل موته أم أنه مات علی سوء فکره، خاصة أن السلطان قلاوون وزع منشورا قرئ علی المنابر بإثبات ضلال فکر ابن تیمیة والتحذیر من اتباعه حتی لا یکون ذلک مسوغا لقتل معتنقی فکر ابن تیمیة".
الأکراد

الأکراد

الاعتقاد السائد هو ان الاکراد کانوا یعتنقون الدین الزردشتی قبل ظهور الاسلام ولکن قبل ظهور.. النبی زردشت.. الکورد کبقیه اقوام المنطقه کانوا یعبدون العناصر الطبیعیه مثل.. الشمس.. القمر.. النجوم.. وغیره . بعض الموئرخین یعتقدون ان الکورد کانوا مسیحیین لان فی اواخر القرن الرابع المیلادی عندما اعتنق الرومان المسیحیه قاموا بحملات تبشیریه لهذا الدین فی منطقه ارمینیا مرورا ب کوردستان عبر سوریا . هذا یعنی ان الکورد کانوا مسیحیین قبل ظهور الاسلام . قبول هذا الاعتقاد یجعلنا ب موقع الشک لان اکثر المسیحیین الموجودین فی کوردستان هم لیسوا من عرق کوردی واکثرهم .. اشوریین.. وموجودین فی بعض القری و المدن ولکن بصورت اقلیه وبخصوص المناطق الکوردیه بین ایران والعراق .
الصحوة الإسلامیة

الصحوة الإسلامیة

دعا قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی الخامنئی علماء الامة الی الاضطلاع بمسؤولیاتهم فی الظروف الحالیة التی تواجهها الامة الاسلامیة وأن یسدّوا الطریق أمام الاختراق بفطنة ودقة متناهیة وبمعرفة أسالیب العدوّ الخادعة وحیله ، وأن یحبطوا مکائده.
الاخوان المسلمون

الاخوان المسلمون

الوهابیون السعودیون أم الإخوان المصریون؟ کثیر من لیبرالیی السعودیة یرجعون فکرة التشدد السائد بالسعودیة إلی مجیء الإخوان المسلمین المنبوذین من أنظمتهم العربیة للحیاة فی الجزیرة العربیة، باستقبال سعودی یبدو أنه لم یخطط لتبعات ذلک الاحتضان. منحت الدولة هؤلاء الإخوان مناصب تعلیمیة وأکادیمیة وإعلامیة. منحوا الحق بالتحکم فی أفکار الأجیال الناشئة والحق ببلورتها بحسب میولهم الفکریة والدینیة وکان منهم علی سبیل المثال علی الطنطاوی وسید قطب ومناع القطان وغیرهم کثیر جداً.
القاعدة

القاعدة

ان أصل کلمه القاعدة یرجع إلی تأسیس أبو عبیدة البنشیری لمعسکرات تدریب للمجاهدین لمقاومه الاحتلال الروسی لأفغانستان أطلق علیها اسم معسکرات التدریب بالقاعدة. کما یری بعض الباحثین أن القاعدة تشکلت فی 11 أغسطس 1988، فی اجتماع عدد من قادة تنظیم الجهاد الإسلامی المصری مع أسامة بن لادن، کما یشیر بعض الباحثین إلی انه وفی أبریل 2002، أصبح اسم التطیم "قاعدة الجهاد". المرجعیة الوهابیة لتنظیمات القاعدة - الجزء الأول کتائب عبدالله عزّام بات ملحوظاً نزوع القاعدة نحو الإنغماس فی النزاعات المحلیة فی أکثر من بلد عربی وإسلامی، وقد واجهت، أی القاعدة، فی السنوات الأخیرة إتهامات بالضلوع فی مؤامرات خارجیة أو التواطؤ مع أنظمة طالما وصمتها بـ (الکفر) أو الموالیة للکفار من الیهود والنصاری، بحسب الأدبیات القاعدیة- الکراهیة الدینیة، الطائفیة، والتحریض علی القتل-
طالبان

طالبان

نبذة مختصرة عن عقائد أمارة طالبان الإسلامیة.لم یکن التطرف و التکفیر ولید لعصر الحاضر و مختص بما نراه الیوم فی بعض المواقع الاسلامیة من قتل و أبادة و تنکیل علی الهویة، للحد الذی لم یسلم حتی الموتی من اصحاب هذا الفکر.فصار تهدیم المزارات و نبش قبور اصحابها سنّة یتقرب البعض بها الی الله و جزءاً اساسیاً من تعالیم هذه الجماعة، بل هو الأصل فیها... فالتکفیر و التطرف و القتل بدأ منذ القرن الاول لظهور الاسلام و استلام من هم غیر مؤهلین لقیادة زمام الامة... فتحولت الرحمة المحمدیة و السماحة العلویة الی بقر بطون و اغتیالات و قطع رووس، و کان أول من اسس لها الخوارج و بنوأمیة...و الحقیقة هی ان المنهج الخارجی، لم یشکل خطراً علی الامة و طریقة تعاملها مع الحقائق الدینیة و واقع المسلمین، لأن الجمیع فی الامة متفقون تجاه الخوارج و الموقف منهم، للحد الذی یرمی المتطرفون و التکفیریون الیوم بوصفهم بالخوارج الجدد و هم یرفضون مثل هذا الوصف.لکن الخطر جاء من المنهج الاموی
New node

New node

alwaght.com
مقالات

المجتمع الإسرائيلي بين الانقسام والتفكك

الإثنين 13 رجب 1438
المجتمع الإسرائيلي بين الانقسام والتفكك

الوقت- المجتمع الصهيوني منذ نشوئه في عام 1948 بعد احتلال فلسطين، لم يقم على أسس ومعايير سليمة كبقية المجتمعات الإنسانية في مختلف أنحاء العالم، وما يميزه أنه مجتمع استيطاني إحلالي تشكل من مهاجرين من أكثر من 100 دولة في العالم، نقلتهم الحركة الصهيونية تحت مزاعم مختلفة إلى فلسطين، ثم إلى يومنا هذا استمرت حركة نقل اليهود من أنحاء المعمورة إلى فلسطين المحتلة دون توقف، وهي تشكل المصدر الرئيسي لزيادة عدد سكان اليهود في الأراضي المحتلة.  

منذ اليوم الأول من تأسيسه، حمل هذا المجتمع في داخله بذور الانقسام والصراع المجتمعي، تعود هي إلى الاختلاف في الهويات، والانتماءات الثقافية، والفكرية، والجغرافية، والمجتمعية بتعدد الدول التي انتقل أو ينتقل منها اليهود إلى الأراضي الفلسطينية، وهذا ما ظهر جليا في ظهور تباينات مجتمعية تحت مسميات مختلفة في مختلف مراحل حياة الكيان الصهيوني، فحسب الأصول ينقسم المجتمع الصهيوني بين "الإشكنازي"، و"السفارديم" و"الفلاشا"، وكذك سياسيا منقسم بين اليمين واليسار والوسط، وفكريا ودينيا هناك متدينون (حريديم) وعلمانيون، وقوميا وعرقيا هناك مسميا اليهود والعرب.

إلى جانب اليهود المتفرقين بين تلك التسميات، والذين يشكلون 80 بالمائة من المجتمع الإسرائيلي، يعيش داخل ما تعرف بـ "إسرائيل" (فلسطين المحتلة 1948) أكثر من مليون و500 ألف فلسطيني، يشكلون 20 بالمئة من عدد سكانها. يُنظر إلى هؤلا الفلسطينيين كأعداء، رغم أنهم يُعتبرون حسب القوانين الإسرائيلية مواطنون إسرائيليون. هذا ما يؤكد عليه استطلاع للرأي، أجراه معهد "مدجام" الإسرائيلية، ونُشرت نتائجه يوم الاثنين الماضي 3 أبريل، حيث تقول تلك النتائج أن43  بالمائة من اليهود الذين شاركوا في الاستطلاع يعتقدون أن العرب مخيفون.

أهم عامل تسبب في حدوث هذه الشرخة المجتمعية في "إسرائيل"، هو انعدام هوية موحدة تجمع هؤلاء المهاجرين في وعاء واحد، وكما قلنا، يعود ذلك إلى انتماء المهاجرين المستوطنين في فلسطين المحتلة إلى بلدان وهويات وثقافات مختلفة في العالم.

كما أنه إضافة إلى هذا العامل الرئيسي، هناك عوامل أخرى مثل تراجع حركات اليسار، وعلمانية الكيان، وصعود حركات اليمين المتطرف والمتدينين، والتي زادت من الشروخ والصرعات في فلسطين المحتلة، هذا التراجع الذي بدأ في سبعينات القرن الماضي حينما فاز حزب الليكود اليميني، وأنهى بذلك تفرد حزب العمل بالحياة السياسية تقريبا، استمرت وتيرته بشكل سريع ومتواصل، حيث أكدت نتائج استطلاع نشره معهد "داحاف" الإسرائيلي في آذار 2011، ارتفاع نسبة اليهود الذين يعتبرون أنفسهم يمينيين، من 48% في 1998 إلى 62% في 2010. ولعل ظهور حركات سياسية يمينية متطرفة، مثل "إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان، و"البيت اليهودي" بقيادة نفتالي بينيت، ودخول هذه الأحزاب الكنيست الإسرائيلي، يؤكد صحة ما ذهبنا إليه ونتائج هذه الاستطلاعات في توجه المجتمع الصهيوني نحو اليمين العنصري المتطرف.

كما أن هذا ما أكد عليه أيضا، آخر الاستطلاع الذي أجراه "مدجام"، حيث أظهرت نتائجه بشكل واضح حجم تغلغل الفكر اليميني والعنصري في المجتمع الإسرائيلي، عندما أجاب 22.5 من الإسرائيليين المستطلعين آرائهم أن اليساريين يشكلون خطراً على إسرائيل، وأن 33% منهم يقولون إنهم لا يعرفون أي يهودي متدين، أي أنهم لا يعترفون بهم.

هذه الحالة التصدعية في كافة المستويات في المجتمع الإسرائيلي، تصفها الكاتبة اليهودية ياعيل دايان إبنة موشي دايان في كتابها المعنون بـ"وجه المرأة" بشكل أدق، حيث تقول: "ما بين التصدع القومي والتصدع الديني والطائفي والطبقي، تتشكل عوامل انهيار دولة "إسرائيل" في المستقبل، أو على أقل تقدير دخولها في دوامات الصراع الداخلي... نحن نعيش فوضى مطلقة في مجتمعنا"

إلى جانب هذا الصراع المجتمعي بين مختلف التوجهات الفكرية، والسياسية، والدينية في "إسرائيل"، يعاني المجتمع الصهيوني ثمة مشاكل اجتماعية، تقول عنها "ياعيل دايان": "من يقرأ ويتقصى الحقائق ويتعمق في الداخل الإسرائيلي ويطلع على التناقضات والمشاكل الداخلية يدرك ضعف هذا المجتمع وفراغه من الداخل بل وكم كبير من الصراعات والمشكلات والفساد والشذوذ."

لأسباب عديدة لم يطفح هذا الانقسام الخفي داخل المجتمع الإسرائيلي على السطح سابقا، والصراعات التي يعاني منها الصهاينة لم تصل إلى حالة الانفجار، ويفترض أن لا تصل إليها في المستقبل القريب، لكن الخطورة أن هذه الصراعات المجتمعية باتت تقود المجتمع الصهيوني نحو التفكك أكثر من قبل، ولو لا تلك الأسباب التي تأتي على رأسها، وجود هذا المجتمع والكيان الذي يمثلهم وسط بيئة معادية من كل حد وصوب، لتفكك منذ وقت طويل، لكن حالت الأخطار الخارجية التي يواجهها الكيان الصهيوني دون وصول الانقسامات المكنونة والصراعات في المجتمع الاسرائيلي إلى حالة انفجار وتفكك.

كذلك وردت في نتائج الاستطلاع أن الرابط الوحيد بين مختلف شرائح المجتمع الصهيوني هو الأخطار الخارجية التي تهدد الاحتلال الإسرائيلي، إذ قال 62 في المائة من اليهود المشاركين في الاستطلاع إن هذا هو العامل الوحيد الذي يوحدهم ويجمع بينهم. وهذا يعني أن الشعور بالتهديد المشترك الذي يواجهه مختلف شرائح المجتمع الصهيوني، هو الضامن الوحيد لبقاء هذا المجتمع واستمرار حياته.

قادة الكيان الصهيوني منذ تأسيسه يعرفون موطن الضعف هذا، لذلك حاولوا دائما إيجاد حالة تماسك مجتمعي عبر التخويف من الأعداء، ومن هذا المنطلق وقبل خمسة عقود تقريبا، قال وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق "موشي دايان": "نحن جيل من المستوطنين، لا نستطيع غرس شجرة أو بناء بيت من دون الخوذة الفولاذية والمدفع. علينا الا نغمض عيوننا عن الحقد المشتعل في افئدة مئات الالوف من العرب حولنا. علينا الا ندير رؤوسنا حتى لا ترتعش ايدينا، انه قدر جيلنا، إنه خيار جيلنا ان نكون مستعدين مسلحين، ان نكون أقوياء وقساة حتى لا يقع السيف من قبضتنا وتنتهي الحياة".

خلاصة القول أن المجتمع الإسرائيلي لا يعيش حالة سليمة، وأنه مجتمع منقسم على نفسه، فمن جهة 20 بالمائة ممن يوصفون وفق القوانين الإسرائيلية جزءا من هذا المجتمع، وهم فلسطينيو 48 يرفضون الولاء لإسرائيل، ومن جهة أخرى بقية المكونات لا تعترف ببعضها البعض، وهم متفرقون تحت مسميات "اليمين" و"اليسار"، و"العلماني"، و"المتدين"، و"المستوطن" و....الخ. رغم ذلك، هذا الانقسام لم يصل إلى أزمة مستعصية وتفكك بيّن، والحكومات الإسرائيلية المتعاقبة نجحت إلى حد كبير حتى الآن في عدم وقوع هذا التفكك والحفاظ على التماسك والانسجام ولو في الظاهر خلال سبعة العقود الماضية، وذلك لأسباب عدة أهمها العيش في بيئة معادية، والتخويف من الأعداء المحيطين بهذا المجتمع، وسن قوانين تحول دون ذلك.

وفي هذا السياق، نشأت حركات اجتماعية لمواجهة هذا الوضع المتردي الذي يواجهه المجتمع الإسرائيلي، والتي كانت آخرها حركة "في الداخل" الشعبية التي أعلنت عن نفسها 3 أبريل 2017 بعد تأسيسها من قبل عدد من الجنرالات السابقين أبرزهم "بيني غانتس" و"غابي أشكنازي" رئيسا هيئة الأركان الإسرائيلية السابقان والحاخام شاي فيرون.

رغم ذلك، مادامت أسباب التشرذم والصراع باقية في "إسرائيل"، لا يمكن الاعتقاد بأن مثل هذه الحركات ستنجح في إنهاء تلك الانقسامات والصراعات، بناء على ذلك قد تتمكن من إبطاء حركة التصدع المجتمعي، لكن قد يكون من الصعب إيقافها. 

بقلم صابر كل عنبري

كلمات مفتاحية :

الكيان الصهيوني المجتمع الإسرائيلي التصدع المجتمعي مجتمع استيطاني

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مظاهرات أمام برج ترامب في نيويورك

مظاهرات أمام برج ترامب في نيويورك