موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
مقالات

زيارة استراتيجية للرئيس بوتين الي مصر .. دلالات واهداف

الثلاثاء 20 ربيع الثاني 1436
زيارة استراتيجية للرئيس بوتين الي مصر .. دلالات واهداف

الوقت- سنوات عشر مرت على زيارة الرئيس فلاديمير بوتين الى مصر في ابريل عام 2005 . الرئيس الروسي وما يحمله هذا الرجل رمزية باعتباره شخصية استثنائية في محور الشرق الذي يخوض صراعا واسعا مع الغرب الاوروبي والامريكي قرر زيارة " أم الدنيا " في توقيت حساس جدا.

ظروف الزيارة :

 ففي حين تتعرض روسيا لمضايقات واسعة وضغوطات فيما يشبه الحرب الباردة تجعلها في شبه عزلة دولية , فمن الدرع الصاروخي الامريكي وما تبعه من مناوشات حوله , الى الملف السوري وتهديد المصالح الروسية في الشرق الاوسط , الى اوكرانيا والتدخلات الغربية التي تناهض التيار السياسي المقرب من روسيا وتحرض المعارضة  , الى العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها , الى الملف النفطي وخفض اسعار برميل النفط وما لحقه من تضرر في الاقتصاد الروسي , الى الملف الايراني والموقف الروسي منه وغيره ...

ملفات كثيرة وحساسة جدا , يحملها الرئيس الروسي في محفظة دبلوماسية ويتجه فيها الى القاهرة .

والقاهرة اليوم لا تقل شأنا ووزنا في اللعبة السياسية الشرق اوسطية لا بل الدولية , فنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي , يهتم كثيرا بلعبة سياسية مزدوجة , يريد من خلالها أن يستعيد دورا تاريخيا لعبته مصر سابقا بين دول المنطقة جعلها زعيمة وبوصلة تؤشرالى وجهة الحراك السياسي الخليجي والعربي الذي يتبع التوجهات المصرية.

 ها هو اليوم الرئيس السيسي في حراكه الدبلوماسي يريد تكريس هذا المفهوم مجددا ويعيد الدور القديم المصري الذي عقدت على طاولته الدبلوماسية العديد من التسويات وخيضت على ارض الفراعنة الكثير من المفاوضات التي تتعلق بملفات رئيسية , كالملف الفلسطيني وغيره..

 ففي هذه المرحلة , ينشط الحراك الدبلوماسي المصري شرقا وغربا لتكريس هذا الدور , ويزيد عن سابق عهد مصر التي نشطت قديما على خط القضايا العربية اجمالا , فها هي اليوم تحاول عبر الرئيس السيسي تكريس مصر كبوابة واسعة بين الشرق والغرب وتسوق لنفسها طرفا حياديا منفتحا على الجميع ومستعدا لتقديم نفسه راعيا للتسويات الدولية ايضا وليس الاقليمية فقط.

برنامج الزيارة وأجواؤها:

زيارة رسمية تستغرق يومين تحمل العديد من المعان السياسية والرسائل الدبلوماسية في اتجاهات عديدة ،  يقوم بها الرئيس الروسي, الى القاهرة , التي رحبت بحفاوة في قدوم الضيف الرمز.

حفاوة الاستقبال وما رافقها من تصريحات متبادلة لا سيما المصرية منها التي استغرقت في مدح الرئيس الروسي , كلها رسائل تعبر عن اهمية الزيارة  بالنسبة للدولتين وما تحمله من دلالات كثيرة ومهمة , تبدأ بخصوصية البلدين والتوقيت الذي يأتي وسط  حراك سياسي دولي صاخب , وما ينتج عنه من تقلبات واصطفافات جديدة في العالم العربي بعد اصابة منطقة الشرق الاوسط , قلب العالم , بعدوى الثورات ونهضة الحريات , مما انتج أنظمة جديدة نوعا وما تحمله من مشاريع سياسية طور الولادة.

بحسب الاعلام المتابع , الزيارة ستتضمن مباحثات مع الرئيس السيسي ومسؤولين مصريين آخرين تهدف لتقوية العلاقات المتنامية بين البلدين.

الكرملين من جهته صرح  أن الرئيسين " سيوليان اهتماما خاصا لتعزيز التجارة والعلاقات الاقتصادية بين البلدين ".  كما أنه من المتوقع مناقشة الأوضاع في العراق وليبيا وسوريا ومسائل حول النزاع العربي الإسرائيلي.

وفي مقابلة  مع وكالة " إيتار تاس " الحكومية الروسية ، قال الرئيس السيسي إن بلاده تقدّر بشدة دعم روسيا، وتريد بناء علاقات أوثق في كافة المجالات على أساس الخبرة التي يملكها البلدان بالفعل، واصفا الرئيس الروسي بـ" الزعيم المتميز والقوي " الذي قدم الكثير لبلاده.

تاريخ العلاقات الحديث بين البلدين في عهد الرئيسين الحاليين:

زار الرئيس السيسي روسيا ,  بعد الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي حينما كان وزيرا للدفاع ، وفي وقت شهدت فيه العلاقات المصرية الأميركية تدهورا واضحا.

 زيارة ثانية قام بها الرئيس السيسي الى منتجع سوتشى بروسيا في أغسطس/آب 2014 بعد انتخابه رئيسا.

ومنذ الزيارة الأولى، بحث الرجلان بيع أسلحة روسية لـمصر التي تواجه موجة من الهجمات تستهدف الجيش والشرطة وخصوصا في شمال سيناء حيث تعاني مصر من موجة ارهابية ناشطة.

في المقابل,  استقبلت القاهرة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وزيري الدفاع والخارجية الروسيين لمناقشة صفقة سلاح محتملة.

دلالات الزيارة :

زيارة الرئيس الروسي لمصر,  أتت في توقيت بالغ الأهمية ، فالمنطقة العربية والشرق الأوسط والعالم يمر بظروف استثنائية، وتحديات كبيرة اقتصادية وسياسية وأمنية.

 من جهتها, تسعى مصر من خلال هذه الزيارات المتبادلة، إلى تكريس نفسها طرفا يحقق التوازن فى المنطقة، وتوطد علاقاتها السياسية والدبلوماسية لتصبح بوابة الشرق والغرب ، لتلعب دور الوسيط المنفتح شرقا وغربا وما لهذا التموضع القديم الجديد من عائدات سياسية على هذا البلد الذي تهتم حكومة الرئيس السيسي بجعله ملتقى الاجنحة المتصارعة في لعبة فن الممكن الذي تمارسه حكومة السيسي  بحده الاقصى , عبر سبك علاقات سياسية مع دول فاعلة في المحورين , ضمن خطوط حمراء تضمن فيها بقاءها على مستوى واحد من العلاقات مع جميع الاطراف وتراعي فيها مصالح الجميع . وروسيا بالطبع من اهم اقطاب الحلف الشرقي.

مصر القادمة على استحقاق مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي الذى سيعقد في مارس المقبل بمشاركة عالمية تهتم بتفعيل المؤتمر لتعزيز وضعها الاقتصادي وجذب الاستثمارات والمشاريع , كما تسعى ايضا الى نسج شبكة من العلاقات التجارية والاقتصادية وتفعيل معاهدات التعاون الاقتصادي مع محيطها والعالم , وروسيا تعد فرصة اقتصادية ممتازة تستطيع الاستفادة منها بشكل واسع ويؤمن هذا التعاون استثمارا جانبيا مهما على مستوى السياسة ايضا.

الاستحقاق الامني المصري , حاضر وبقوة في هذه الزيارة حيث تشهد مصر احداثا امنية خطيرة وتصاعد لتحركات ونشاطات ارهابية ، تجعل الجيش المصري والاجهزة الامنية امام استحقاقات حساسة جدا تتطلب توفير الامكانات والتعاون الامني مع الاجهزة الاستخباراتية الفاعلة دوليا . وحكومة الرئيس السيسي تعتبر روسيا مصدرا مهما للاسلحة والقدرات القتالية الفعالة وتسعى من خلال العلاقات والزيارة الاخيرة الى تفعيل التعاون والتنسيق الامني بين البلدين وتأمين الدعم والسلاح للقوى الامنية والعسكرية.

مسألة مهمة جدا , تجد لها من الزيارة فرصة , هي مسألة التواجد المسيحي في الشرق الاوسط , الموضوع الذي يشغل اهتمام روسيا وبوتين بالتحديد , فما يجري في الشرق الاوسط من احداث , تشكل خطرا كبيرا على الوجود المسيحي , في ظل توجه عام غربي لاهمال هذه القضية مقابل مكاسب سياسية يسعى الغرب الى تحقيقها عبر تحالفاته مع الاطراف التكفيرية بشكل مباشر او غير مباشر , والرئيس السيسي يعد من المهتمين الاساسيين في هذا الموضوع وتربطه علاقات جيدة جدا مع مسيحيي مصر والجوار , وهذه النقطة هي محط التقاء واهتمام مشترك بين الرئيسين سيتم التباحث حولها.

نقطة أخرى لا تقل اهمية في دلالات الزيارة وحفاوة الاستقبال والتغطية الاعلامية المصرية التي ترافقها , فالحكومة المصرية كما اشرنا سابقاً تسلك مسارا سياسيا براغماتيا بامتياز , عبر لعبة توازن في العلاقات تحول دون احتسابها طرفا في الصراع مقابل تحصيل وسطية تجني منها الارباح المزدوجة شرقا وغربا , فروسيا اليوم البوابة المصرية الى الشرق والانفتاح الروسي على مصر لاقته القاهرة ايضا بانفتاح مماثل يحمل هدفين , الأول تثبيت العلاقات مع المحور الشرقي عبر بوابة كبيرة هي روسيا , والثاني ابتزاز الغرب لدفع المزيد من التعاون مع مصر واعطائها هذه الصفة التي تحاول انتزاعها وتكريسها بوابة الغرب الى الشرق , عبر انتهاج سياسة دبلوماسية تجعل من مصر المعتمد الاساسي في اي تسوية تسوق من الغرب , كما تستفز الدول الاوروبية التي تخوض حرب عقوبات على روسيا لتقديم المساعدة الاقتصادية لمصر وفتح الاسواق والاستثمارات والانفتاح الاقتصادي الاوروبي مقابل الروسي , كما تحث الغرب لسحب البساط من روسيا والمسارعة للتعاون مع مصر امنيا وعسكريا ايضا بما يتيح لهم اعادة استقطاب مصر والحيلولة دون وقوعها في حضن روسيا كليا.

الجانب الروسي من جهته , يسعى الى استحضار تاريخ من العلاقات القديمة بين مصر وروسيا في عصر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر , ويهتم في فك العزلة الدولية القائمة عليه من قبل الدول الاوروبية ,  فالزيارة تأتي في معرض التأكيد على ان الحراك الدبلوماسي الروسي ما زال فاعلا وبقوة هذه المرة , عبر انتخاب مصر الدولة الحيوية التي يعرف الغرب أهميتها.

كذلك فإن الاقتصاد الروسي أيضا متأثر بالعقوبات الاقتصادية التي يفرضها الغرب  , فمصر البلد الناشط هو بوابة اقتصادية روسية على شمال أفريقيا والعالم العربي , لما تحتله مصر من مكانة جغرافية ممتازة حيث تعتبر دولة عربية فاعلة في القارة الافريقية وتمتلك موقعا استراتيجيا على البحر الاحمر وكذلك قناة السويس , وهذا يشكل فرصة مهمة جدا يهتم الرئيس بوتين في استثمارها, ولا يغيب الدور الفاعل المصري في المنطقة التي تشهد أزمات سياسية وامنية حساسة لها انعكاساتها على روسيا ومصالحها , فالملف السوري والفلسطيني محط اهتمام الرئيس بويتن لذا فهو يسعى للتنسيق مع مصر لايجاد حل لهذه الأزمات واعادة الاستقرار الى منطقة الشرق الاوسط , وترسيم حدود المشهد الجيوسياسي وفق القواعد الروسية_المصرية التي يؤسس لها الطرفان من خلال هذه الزيارة لوضع استراتيجية مشتركة حول كيفية التعامل مع تلك الملفات وفق رؤية موحدة.

الى جانب كل الاهداف الاقتصادية والامنية التي تشترك مصر وروسيا في سعيها تحقيقها , رسائل سياسية مشتركة تتجه الى الدول الاوروبية وامريكا يطلقها السيسي وبوتين كل منهما وفق أهدافه التي يسعى اليها عبر هذه الزيارة.

فضلا عن تبادل وتعاون تجاري وانفتاح اقتصادي يحتاجه البلدان ويجد طريقه للتفعيل عبر عقد اتفاقيات مشتركة ورسائل البريد الى الغرب , تشكل الزيارة الروسية ايضا قرارا روسيا يعطي التفويض والثقة الروسية لمصر ورئيسها باعتماده بوابة شرقية على الغرب وطرفا وسطيا تحتاجه اللعبة الدبلوماسية كلما شيدت الازمات حائطا واحتاجت الدول الى احداث خرق في هذا الحائط , فمصر الوكيل المعتمد الجديد للدبلوماسية الروسية , يعطيها شرعية لتكون لاعبا  اقليميا وازنا.

هي بداية لمرحلة من التعاون الروسي المصري الاستراتيجي , سينتزع لمصر بعد  تحصيل ورقة الاعتماد الروسي فرصة لانتزاع موقف غربي , يعطيها رخصة ويكرسها لاعبا اساسيا وفعالا وباب التسويات القادمة الى الشرق الاوسط . وستؤمن الزيارة التغطية للرئيس السيسي من المحور الشرقي وستدفع الغرب لمزيد من الانفتاح على مصر استباقا لتداعيات الزيارة , وبهذه الزيارة تعتبر مصر بابا من ابواب الدبلوماسية الروسية لفك العزلة وتنفيس الاحتقان الذي يتخذ شكل حرب باردة قائمة بين الغرب وروسيا , فضلا عن مكاسب اقتصادية مشتركة لا يستهان بها على كافة المستويات الاقتصادية.

كلمات مفتاحية :

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

بعد خسارته بالإنتخابات:تمثال ترامب الشمعي يبدّل ملابسه!

بعد خسارته بالإنتخابات:تمثال ترامب الشمعي يبدّل ملابسه!