موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
مقالات

مشروع أمریکی ملیء بالمغالطات .. الدولة الفلسطینیة مقابل القدس

الثلاثاء 23 صفر 1436
مشروع أمریکی ملیء بالمغالطات .. الدولة الفلسطینیة مقابل القدس

الوقت- بدعم من لجنة العلاقات العامة الأمريكية الإسرائيلية "إيباك" إحدى أكبر جماعات الضغط الإسرائيلية في الولايات المتحدة تقدم سناتور جمهوري بمشروع قرار إلى مجلس الشيوخ يطالب واشنطن بعدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية قبل مرور (180) يوما على تهويد مدينة القدس بالكامل والاعتراف بها عاصمة لاسرائيل وانتقال السفارة الامريكية اليها، ما يعني ان اقامة الدولة الفلسطينية مشروط بالتنازل عن القدس بالكامل.

ويزعم مشروع القرار الذي تقدم به السناتور "سام براونباك" إن من دواعي الاعتراف بالقدس كعاصمة موحدة لإسرائيل غير قابلة للتقسيم كشرط لقيام دولة فلسطينية هو أن القدس لم تذكر في القرآن بالاسم، وأنها لم تكن عاصمة أبداً لأي شعب غير  اليهود، مضيفا أن مدينة القدس محورية في الديانة اليهودية، حيث ذكرت 766 مرة في التوراة "المحرفة طبعاً".

ويعتبر مشروع القرار مدينة القدس بأنها تمثل مقراً للحكومة الإسرائيلية بما فيها الرئيس والبرلمان والمحكمة العليا وان لاسرائيل الحق في اختيار عاصمتها، ويرى وجوب السماح لمواطني (إسرائيل) بحرية العبادة طبقا لتقاليدهم كحق من الحقوق المعترف بها من الولايات المتحدة، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 الصادر في29 نوفمبر 1947.

واثار تبني المشروع من قبل برلمان دولة تعد نفسها الوسيط الرئيس في الوصول الى تسوية فلسطينية ­اسرائيلية؛ غضبا فلسطينيا كبيرا و أجبر السلطة الفلسطينية الى اطلاق حملة اعلامية وسياسية دولية لمناهضة هذا المشروع. وقال رئيس دائرة شؤون المفاوضات صائب عريقات: لاول مرة يقرر برلمان دولة عاصمة "دولة" أخرى، مضيفا: ان الكونغرس تبنى المشروع بتأثير من الاسرائيليين وهذا يحدث في احيان كثيرة. ‏

مصادر فلسطينية اعلنت بدورها عن اطلاق حملة سياسية واعلامية دولية ضد مشروع القرار ترتكز على نقد وتفنيد الاخطاء التاريخية التي يحتويها المشروع وتغييبه الواضح لموقع القدس الديني لدى المسلمين والمسيحيين وتجاهله الحقوق الفلسطينية في المدينة المقدسة. ‏‏فكما هو معلوم فإن المشروع يستند الى مغالطات ومزاعم تاريخية فادحة منها ان القدس كانت عاصمة لـ "الشعب اليهودي" منذ 3000 عام وانها ذكرت في التوراة 766 مرة، على الرغم من أن الديانة اليهودية نفسها تعترف بنفي اليهود منذ عام 70 قبل الميلاد مع تدمير ما كان يعرف بالهيكل الثاني، وهو الهيكل الذي بناه الملك هيرود "27 ق.م" والذي يشار إليه أيضا بهيكل هيرود الثاني.

والاخطر في مشروع القرار الامريكي اشتراطه الا تعترف واشنطن بدولة فلسطينية حتى يحل المجتمع الدولي وضع القدس من خلال الاعتراف بها عاصمة لـ «اسرائيل» لا تقبل التقسيم.

نعم ... هذه « المزاعم والأكاذيب » التي يتبناها الكونغرس بفعل ضغط اللوبي الصهيوني، ناسياً او متناسياً الشرعية الدولية والقرارات الاممية التي صدرت عن هيئة الامم ومجلس الأمن حول الاراضي الفلسطينية المحتلة ووجوب عدم المساس بأي تغيير على الارض او السكان يتم اغفالها تماما والتي كان أهمها وجوب انسحاب الكيان الاسرائيلي الى ما قبل الخامس من حزيران 1967 ، وعودة جميع النازحين واللاجئين الى ديارهم المسلوبة.

ومن المعلوم ان مسألة تهويد القدس هي من المحاولات المستمرة من قبل إسرائيل ومن قبل جيش الاحتلال من أجل نزع الهوية الإسلامية التاريخية من هذه المدينة المقدسة وفرض طابع مستحدث جديد وهو الطابع اليهودي.

فمنذ أن قامت إسرائيل باحتلال القدس عام 1967، وهي تعمل جاهدة للسيطرة عليها وتغيير معالمها بهدف تهويدها وإنهاء الوجود الفلسطيني فيها، وقد استخدمت لأجل ذلك الكثير من الوسائل وقامت بالعديد من الإجراءات ضد المدينة وسكانها، حيث كان الاستيطان في المدينة وفي الأراضي التابعة لها أحد أهم الوسائل لتحقيق هدف اليهود الأساسي تجاه هذه المدينة المقدسة.

وسعى كيان الاحتلال خلال العقود الماضية إلى استكمال مخططه الاستيطاني الهادف للسيطرة الكاملة على القدس، حيث عمل على تحقيق ذلك من خلال توسيع ما يسمى بحدود القدس شرقا وشمالا، وذلك بضم مستوطنة "معاليه أدوميم" التي يقطنها حوالي 20 ألف نسمة، إضافة إلى المستوطنات الاخرى مثل "عنتوت، ميشور، أدوميم، كدار، كفعات بنيامين" من الجهة الشرقية، "وكخاف يعقوب، كفعات زئييف، كفعات حدشا، كفعات هاردار" من الشمال ما أدى إلى مضاعفة عدد المستوطنين وفي نفس الوقت قلل نسبة الفلسطينيين الذين يشكلون ثلث سكان القدس أي حوالي 220 ألف نسمة بما فيها الجزء المضموم 380 ألف نسمة، مع العلم أن عدد المستوطنين في القدس الشرقية يساوي عدد المستوطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة (180 ألف مستوطن).

ومن الجدير ذكره أن عدد المستوطنات في القدس حسب إحصائيات مركز أبحاث الأراضي 29 مستوطنة، 14 منها في الجزء المضموم من القدس أي ما يسمى حدود القدس الشرقية، وتنتشر هذه المستوطنات في لواء القدس على شكل تجمعات استيطانية مكثفة تتخذ الشكل الدائري حول المدينة وضواحيها ممثلة بمراكز استيطانية كبيرة المساحة.

ويشار أيضا إلى أن حدود البلدية (القدس الغربية) تم توسيعها بشكل رسمي ولكن عمليا تم الاستيلاء على 72 كم مربعا بقرارات مختلفة وبتقييد التمدد العمراني في القدس وتحويل المناطق إلى مستوطنات يهودية كما حدث مع جبل أبو غنيم.

وفي عام 1993 بدأت مرحلة أخرى من تهويد القدس، وهي عبارة عن رسم حدود جديدة للمدينة (القدس الكبرى) ، وتشمل أراضي تبلغ مساحتها  ما يعادل 10% من مساحة الضفة الغربية لتبدأ حلقة جديدة من إقامة مستوطنات خارج حدود المدينة هدفها الأساسي هو الترابط الجغرافي بين تلك المستوطنات لإحكام السيطرة الكاملة على مدينة القدس.

وتعتبر سياسة تهجيرالفلسطينيين من مدينة القدس أحد الوسائل المعتمدة لدى كيان الاحتلال من أجل خلق واقع جديد يكون فيه اليهود النسبة الغالبة في المدينة، وقد وضعت الحكومات المتعاقبة  لهذا الكيان مخططات من أجل ذلك، منها ما اعلنه شمعون بيريز عن ضرورة التهجير الجماعي للفلسطينيين من القدس ليتم التنازل عنها للاسرائيليين لاحقاً تنفيذاً لوصية غولدا مائير عام 73 بألا يزيد عدد الفلسطينيين في القدس عن 22% وهو الآن ادنى من ذلك. ولجأت سلطات الاحتلال إلى استخدام الكثير من الأساليب لتنفيذ هذه الوصية كان آخرها سحب الهويات من الفلسطينيين في هذه المدينة.

ومن الأساليب المبتكرة لسلطات الاحتلال من أجل تهويد القدس إصدار ما يسمى بقانون "التنظيم والتخطيط" الذي انبثق عنه مجموعة من الخطوات الإدارية والقانونية المعقدة والتعجيزية في مجالات الترخيص والبناء، بحيث أدى ذلك إلى تحويل ما يزيد على 40% من مساحة القدس إلى مناطق خضراء يمنع البناء للفلسطينيين عليها، وتستخدم كاحتياط لبناء المستوطنات كما حدث في جبل أبو غنيم.

وتحاول إسرائيل بهذه الإجراءات فرض الأمر الواقع على الأرض، وإدخال قضية القدس مرحلة خطيرة، وتشكل هذه الإجراءات انتهاكا صارخا للقرارات والقوانين الدولية، حيث ينص قرار مجلس الأمن 242 على أن القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

ولا شك في أن لعملية الاستيطان في القدس وضواحيها آثار كبيرة على الفلسطينيين يمكن إجمالها على النحو التالي: مصادرة آلاف الدونمات من الأراضي التابعة للقرى التي أقيمت عليها المستوطنات، تطويق التجمعات السكنية الفلسطينية والحد من توسعها، تهديد التجمعات السكانية الفلسطينية بالإزالة، إبقاء فلسطيني القدس وضواحيها العزل في حالة خوف ورعب دائمين من خلال الاعتداءات المتكررة على الساكنين العزل من قبل المستوطنين المدججين بالسلاح، عزل مدينة القدس وضواحيها عن محيطها الفلسطيني في الشمال والجنوب، فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، والتحكم في حركة الفلسطينيين بين شمال الضفة وجنوبها، قطع التواصل الجغرافي بين أنحاء الضفة وتقسيمها إلى بقع متناثرة والحيلولة بالتالي دون إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، اضافة الى تشويه النمط العمراني الرائع للقدس القديمة والقرى الفلسطينية المحيطة بها، والتمهيد لهدم المسجد الأقصى المبارك وإقامة الهيكل المزعوم مكانه.

 

 

كلمات مفتاحية :

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)