موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

إنتصار حلب

إنتصار حلب

الوقت- حلب بوابة الشمال السوري هي نفسها المنطقة التي رسم لها الإستكبار العالمي مخططات السقوط، بهدف ضرب وحدة الأراضي السورية الى جانب إضعاف النظام السوري وتفكيك بنية الدولة. ومع سقوط المشروع الغربي الخليجي في حلب، ترسَّخت النتائج العكسية في الميدان السوري. انتهى حُلم أمريكا وحلفائها، وخسرت الجماعات الإرهابية خسارة كبيرة على الصعيدين المادي والمعنوي. كل ذلك حصل، بالضربة القاضية التي وجهها الجيش السوري و حلفاؤه لأعداء الشعب السوري في أكبر معركة شهدتها سوريا.
تحريرالموصل

تحريرالموصل

الوقت- جماعة داعش الارهابیة بعد احتلال الموصل فی صیف عام 2014م جعلت هذه المدینة عاصمة لها. الان بعد انطلاق عملية تحرير الموصل اتحدت جمیع مکونات المحافظة و الشعب العراقی من الشیعة و السنة و الاکراد للقضاء علی الخلافة الزائفة لتنظیم داعش الارهابی و تحریر الموصل لبناء حياة جديدة. ان العراق مقبل على مرحلة جديدة متمثلة بالانتعاش السياسي عربيا مما قد يمهد العراق لشغل منصب القيادة العربية مستقبلا.
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
عن نبل والزهراء

عن نبل والزهراء

undefined
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
المشهد اليمني

المشهد اليمني

شكل العدوان السعودي علي الشعب اليمني، منعطفاً في الصراع السياسي المعاصر...
داعش

داعش

إن ظهور التیار الداعشی فی منطقة الشرق الأوسط فی الأشهر القلیلة الماضیة وتحوله إلی أقوی نقاش سیاسی وعسکری فی المنطقة والعالم ، استرعی انتباه المحللین السیاسیین والأمنیین نحو الأبعاد الجئوسیاسیة والعسکریة ، وحملهم علی أنواع التحلیلات والمواقف تجاه منشأ هذا التیار الأصولی والعنیف . فهناک من یعتبر أن منشأ هذا التیار من الناحیة السیاسیة یعود إلی بلدان مثل المملکة العربیة السعودیة وقطر ، والبعض الآخر یری أنه ولید برنامج فتنوی صممته القوی الغربیة (الولایات المتحدة الأمیرکیة وبریطانیا) ، أو هو مؤامرة حاکها الکیان الصهیونی لتغییر النظام الجئوسیاسی فی الشرق الأوسط .
محور المقاومة

محور المقاومة

تعرضت المقاومة الإسلامیة - بسبب هذه الرغبة فی القیام بعملیاتها دون أی تنسیق أو مشارکة مع الفصائل العسکریة الأخری - إلی الاتهام حینًا بأنها "تحتکر المقاومة" لأغراض سیاسیة، وإلی إهمالها حینًا آخر جوانب الصمود والتنمیة الاجتماعیة التی تکمل الجانب العسکری فی المقاومة. وقد استطاعت المقاومة الإسلامیة أن تتجاوز هذه الاتهامات، وأن تفتح باب المشارکة للقوی الأخری غیر الإسلامیة التی ترغب فی مقاتلة الاحتلال دون أن تتخلی عن أطرها الخاصة التنظیمیة والأمنیة والعسکریة.
الکیان الاسرائیلی

الکیان الاسرائیلی

أبشع المجازر الإنسانیة ینفذها الکیان الصهیونی منذ إحتلاله للأراضی الفلسطینیة عام 1948 اثر وعد بلفور المشؤوم، وإنشائه دولة الإحتلال.
السلفیة

السلفیة

الدعوة الوهابیة التی ینتمی لها السلفیون فی مصر، شیخهم الأکبر ابن تیمیة، وزعیم الوهابیة الشیخ محمد بن عبد الوهاب. إن ابن تیمیة الشیخ الأکبر للسلفیة حوکم أکثر من مرة بتهمة الإساءة للذات الإلهیة کان آخرها عام 705 هجریة وتمت دعوته للتوبة بعد أن قرر الملک الناصر محمد بن قلاوون أن یناظره کوکبة من العلماء أکدوا، کما جاء بالرسالة، انحراف فکر ابن تیمیة". وکان هناک خلاف بین العلماء هل تاب ابن تیمیة قبل موته أم أنه مات علی سوء فکره، خاصة أن السلطان قلاوون وزع منشورا قرئ علی المنابر بإثبات ضلال فکر ابن تیمیة والتحذیر من اتباعه حتی لا یکون ذلک مسوغا لقتل معتنقی فکر ابن تیمیة".
الأکراد

الأکراد

الاعتقاد السائد هو ان الاکراد کانوا یعتنقون الدین الزردشتی قبل ظهور الاسلام ولکن قبل ظهور.. النبی زردشت.. الکورد کبقیه اقوام المنطقه کانوا یعبدون العناصر الطبیعیه مثل.. الشمس.. القمر.. النجوم.. وغیره . بعض الموئرخین یعتقدون ان الکورد کانوا مسیحیین لان فی اواخر القرن الرابع المیلادی عندما اعتنق الرومان المسیحیه قاموا بحملات تبشیریه لهذا الدین فی منطقه ارمینیا مرورا ب کوردستان عبر سوریا . هذا یعنی ان الکورد کانوا مسیحیین قبل ظهور الاسلام . قبول هذا الاعتقاد یجعلنا ب موقع الشک لان اکثر المسیحیین الموجودین فی کوردستان هم لیسوا من عرق کوردی واکثرهم .. اشوریین.. وموجودین فی بعض القری و المدن ولکن بصورت اقلیه وبخصوص المناطق الکوردیه بین ایران والعراق .
الصحوة الإسلامیة

الصحوة الإسلامیة

دعا قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی الخامنئی علماء الامة الی الاضطلاع بمسؤولیاتهم فی الظروف الحالیة التی تواجهها الامة الاسلامیة وأن یسدّوا الطریق أمام الاختراق بفطنة ودقة متناهیة وبمعرفة أسالیب العدوّ الخادعة وحیله ، وأن یحبطوا مکائده.
الاخوان المسلمون

الاخوان المسلمون

الوهابیون السعودیون أم الإخوان المصریون؟ کثیر من لیبرالیی السعودیة یرجعون فکرة التشدد السائد بالسعودیة إلی مجیء الإخوان المسلمین المنبوذین من أنظمتهم العربیة للحیاة فی الجزیرة العربیة، باستقبال سعودی یبدو أنه لم یخطط لتبعات ذلک الاحتضان. منحت الدولة هؤلاء الإخوان مناصب تعلیمیة وأکادیمیة وإعلامیة. منحوا الحق بالتحکم فی أفکار الأجیال الناشئة والحق ببلورتها بحسب میولهم الفکریة والدینیة وکان منهم علی سبیل المثال علی الطنطاوی وسید قطب ومناع القطان وغیرهم کثیر جداً.
القاعدة

القاعدة

ان أصل کلمه القاعدة یرجع إلی تأسیس أبو عبیدة البنشیری لمعسکرات تدریب للمجاهدین لمقاومه الاحتلال الروسی لأفغانستان أطلق علیها اسم معسکرات التدریب بالقاعدة. کما یری بعض الباحثین أن القاعدة تشکلت فی 11 أغسطس 1988، فی اجتماع عدد من قادة تنظیم الجهاد الإسلامی المصری مع أسامة بن لادن، کما یشیر بعض الباحثین إلی انه وفی أبریل 2002، أصبح اسم التطیم "قاعدة الجهاد". المرجعیة الوهابیة لتنظیمات القاعدة - الجزء الأول کتائب عبدالله عزّام بات ملحوظاً نزوع القاعدة نحو الإنغماس فی النزاعات المحلیة فی أکثر من بلد عربی وإسلامی، وقد واجهت، أی القاعدة، فی السنوات الأخیرة إتهامات بالضلوع فی مؤامرات خارجیة أو التواطؤ مع أنظمة طالما وصمتها بـ (الکفر) أو الموالیة للکفار من الیهود والنصاری، بحسب الأدبیات القاعدیة- الکراهیة الدینیة، الطائفیة، والتحریض علی القتل-
طالبان

طالبان

نبذة مختصرة عن عقائد أمارة طالبان الإسلامیة.لم یکن التطرف و التکفیر ولید لعصر الحاضر و مختص بما نراه الیوم فی بعض المواقع الاسلامیة من قتل و أبادة و تنکیل علی الهویة، للحد الذی لم یسلم حتی الموتی من اصحاب هذا الفکر.فصار تهدیم المزارات و نبش قبور اصحابها سنّة یتقرب البعض بها الی الله و جزءاً اساسیاً من تعالیم هذه الجماعة، بل هو الأصل فیها... فالتکفیر و التطرف و القتل بدأ منذ القرن الاول لظهور الاسلام و استلام من هم غیر مؤهلین لقیادة زمام الامة... فتحولت الرحمة المحمدیة و السماحة العلویة الی بقر بطون و اغتیالات و قطع رووس، و کان أول من اسس لها الخوارج و بنوأمیة...و الحقیقة هی ان المنهج الخارجی، لم یشکل خطراً علی الامة و طریقة تعاملها مع الحقائق الدینیة و واقع المسلمین، لأن الجمیع فی الامة متفقون تجاه الخوارج و الموقف منهم، للحد الذی یرمی المتطرفون و التکفیریون الیوم بوصفهم بالخوارج الجدد و هم یرفضون مثل هذا الوصف.لکن الخطر جاء من المنهج الاموی
New node

New node

alwaght.com
مقابلات

الدكتور «حسن أحمديان» لـ "الوقت": مصر القوية و المستقلة تمثل ربحا استراتيجيا لإيران

الثلاثاء 25 صفر 1437
الدكتور «حسن أحمديان» لـ "الوقت": مصر القوية و المستقلة تمثل ربحا استراتيجيا لإيران

الانتخابات البرلمانیة أو أی انتخابات أخری، سوف لن تحدث تغییرات کبیرة فی حالة الإنقسام السیاسی و الاجتماعی و لن تعود بالضرورة بالإستقرار السیاسی لمصر

الوقت- لازال الكثير من المتابعين يتسائلون عن الاسباب التي مازالت تؤدي الی استمرار القطيعة في العلاقات السياسية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة، و بين مصر من جهة اخری. وذلك رغم إنتهاء حقبة النظام السابق في مصر الذي تزعمه خلال العقود الثلاثة الماضية، «حسني مبارك»، و مجیء نظام جديد في البلاد تولت قيادته «جماعة الاخون المسلمين» التي كانت توصف بالقريبة من إيران، قبل أن تفقد السلطة بسبب أحداث يوليو عام 2013. وفي هذا السياق ايضا هناك من مازالت الصورة بالنسبة الیه ضبابية في ما يخص سياسة مصر الجديدة بعد وصول الرئيس «عبدالفتاح السيسي» الی السلطة و اُسس علاقته مع سوريا و النظام السعودي.

الوقت- لازال الكثير من المتابعين يتسائلون عن الاسباب التي مازالت تؤدي الی استمرار القطيعة في العلاقات السياسية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة، و بين مصر من جهة اخری. وذلك رغم إنتهاء حقبة النظام السابق في مصر الذي تزعمه خلال العقود الثلاثة الماضية، «حسني مبارك»، و مجیء نظام جديد في البلاد تولت قيادته «جماعة الاخون المسلمين» التي كانت توصف بالقريبة من إيران، قبل أن تفقد السلطة بسبب أحداث يوليو عام 2013. وفي هذا السياق ايضا هناك من مازالت الصورة بالنسبة الیه ضبابية في ما يخص سياسة مصر الجديدة بعد وصول الرئيس «عبدالفتاح السيسي» الی السلطة و اُسس علاقته مع سوريا و النظام السعودي. وللإجابة علی هذه الأسئلة و غيرها من القضايا، اجری مراسل موقع «الوقت» حوارا مطولا مع الدكتور «حسن أحمديان» استاذ العلاقات السياسية في جامعة طهران و الخبير في الشأن المصري و الإيراني، وسيتناول الحوار التالي هذه القضايا.
 

 
 


 

الوقت: برأیکم كيف ستكون تشكيلة البرلمان المصري القادم بعد إجرا الإنتخابات البرلمانية الاخيرة، وماذا عن المشاركة المتدنية للناخبين؟

أحمديان: طبعا في مصر توجد ثلاثة قوی بشكل عام، و يمكن أن نقسّم القوی الرئيسة في مصر الیوم الی ثلاثة أقسام، و تأتي في مقدمتها الجماعات السياسية التقليدية، وبعد ذلك الدولة العميقة التي لازالت مستمرة في العمل و مسيطرة علی الاوضاع، و ثالثا ما عرفوا بعد ثورة الـ25 من يناير، بـ «شباب الثورة». و جميع المعلومات تشير الی أن معظم هذه القوی لم تشارك في الإنتخابات البرلمانية، و كانت المشاركة متدنية قياسيا بالإنتخابات السابقة التي جرت بعد ثورة الـ 25 من يناير. هنالك العديد من الأسباب التي أدت الی تدني المشاركة في  الإنتخابات و يأتي في  مقدمتها، «الاقصاء». طبعا كان هناك اقصاء لبعض الحركات، كما أنه توجد أسباب لهذا الاقصاء، و الكل يعلم بان الإقصاء استهدف بعض الحركات و الأحزاب بعينها.

هذا الاقصاء أدی الی إبعاد جزء كبير من الاحزاب المصرية و قواعدها الإجتماعية من المشاركة في الإنتخابات. السبب الثاني هو الإعتقاد بالعودة الی الخلف كما يراه الكثير من المصريين الیوم و يدل مصطلح الدولة العميقة الی هذه العودة الی الوراء، أي إعادة صياغة النظام بشكل جديد لكن بنفس الروح. و بهذا المعنی هناك دولة و مؤسسات ثابتة أعادت إنتاج نظام مبارك باشكال و شخصيات جديدة. وهذه العودة الی الوراء تسببت في زوال الأمل خاصة لدی الشباب في الساحة السياسية المصرية، وهذا أدی الی تدني مشاركة قوی شباب الثورة في الإنتخابات الاخيرة. بالنتيجة و تقديري أنه أياً كانت التركيبة التي أتی بها البرلمان، فانها سوف لن تؤدي الی حل مشاكل مصر السياسية في المدی القريب. فالمشكلة لا تكمن في الإنتخابات بعينها، حيث أن الأزمة في مصر أعمق و أكبر من الإنتخابات البرلمانية. والتركيبة سوف لن تؤثر كثيرا علی مستقبل الحراك السياسي في مصر.

  
 


 

الوقت: هل ستشهد الساحة المصرية مزيدا من الهدوء و الاستقرار بعد إجراء الإنتخابات البرلمانية، أم أن البلاد ستظل تعاني من الانقسام السياسي الحاد و كذلك الممارسات الإرهابية من قبل داعش و غيرها من الجماعات التكفيرية الاخری؟

أحمديان: الكلام عن الهدوء ياتي نتيجة وجود حالة عدم استقرار و إن لم يكن هناك عدم استقرار لن نتكلم عن إعادة الهدوء، وعدم الإستقرار في مصر لم ياتي بسبب قضية، كالإنتخابات، او تزييف الإنتخابات أو قضايا علی هذه الشاكلة. القضية اعمق و أكبر من هذا، عدم الإستقرار الذي نراه في مصر يعود الی أسباب محددة. هناك انقسام رأسي في الساحة المصرية ظهر منذ يوليو 2013. هذا الإنقسام ادی الی انقسام مماثل في المجتمع المصري باعتباره القاعدة للقوی السياسية الناشطة. لذلك فإن هذا الإنقسام السياسي الإجتماعي في مصر أدی في نهاية المطاف الی حدوث حالة عدم الاستقرار.

وفي ظل هذه الحالة تنمو حركات كـ داعش وحركات تكفيرية اخری، وتتغذی من الوضع الغير مستقر في مصر. الإنقسام الرأسي في مصر لم يكن يوما متمحوراً حول الإنتخابات، لذلك يجب وضع الإنتخابات في إطارها. الانتخابات هي جزء من عملية لإعادة الشرعية لنظام يريد بناء الشرعية و يريد إستعادة القاعدة الشعبية الشرعية لنفسه. لكن هذا لم يدخل في صميم الخلاف والانقسام الذي خلق حالة عدم استقرار. لذلك فإن الانتخابات البرلمانية أو أي انتخابات في المستقبل وعلی المدی القريب، سوف لن تحدث تغييرات كبيرة في حالة الإنقسام السياسي و الاجتماعي و عودة الإستقرارالسياسي لمصر.

لذلك فإن الإنتخابات بعيدة كل البعد عن معالجة قضية الاستقرار في مصر. إن قرأنا الداخل المصري نجد روايتين  حول هذا الانقسام. الرواية الاولی تقول بان هناك نظام انقلابي، اتی بانقلاب عسكري و اسقط حكومة منتخبة و أخذ القوة عنوة عندما هزمته القوی التي أتت بالانتخابات عبر صناديق الاقتراع. وهناك رواية اخری تقول أن هذا النظام هو نظام أتی بثورة شعبية لتصحيح مسار اختطفته قوی بعينها لتتجه به باتجاهات بعيدة عما طلبته قواعدها الإجتماعية. هاتين الرواتين لن تندمجا في أي انتخابات و يصعب حل خلافات الفريقين في أي انتخابات. و بالتالي لن تؤدي الإنتخابات الی حل الخلافات بين هذين التيارين.

أما بالنسبة لداعش و الحركات التكفيرية، هناك قضية هامة هي أن هذه الحركات تتغذی من هذا الانقسام في المجتمع و السياسة المصرية. وفي ظل هذا الإنقسام نمت هذه الحركات و بقت الی هذا الیوم، و بالتالي لا يمكن هزيمة هذه الحركات دون معالجة الانقسام الفكري و السياسي و الاجتماعي في مصر.

 
 


 

 

الوقت:لماذا لم نشهد اي حماس من قبل الحكومة المصرية لإعادة العلاقات بين القاهرة وطهران رغم إستعداد إيران التام لعودة مثل هذه العلاقات بين البلدين؟

أحمديان: قضية العلاقات المصرية الإيرانية هي قضية شائكة جدا. لكن إن وضعناها في إطار السياسة الخارجية المصرية و من منظور مصري بقرائة إيرانية، يمكن القول بان تاثير الإقتصاد علی السياسة الخارجية ياتي كـ إجابة رقم واحد، بمعنی أن السياسة الخارجية المصرية الیوم و يمكن الرجوع بها الی السبعينات متاثرة جدا بالحالة الإقتصادية الداخلية. حاجات مصر الداخلية و التزاماتها الداخلية تجاه المجتمع و دعم السلع وما الی ذلك، و ضعف الإقتصاد المصري الداخلي، و ضعف النمو، يؤدي الی تاثر سياستها الخارجية من الدول التي تدعم مصر بشكل مباشر. وحالة العلاقة بين مصر و إيران الیوم متاثرة بدعم دول بعينها وهي  دول مجموعة مجلس التعاون و وضعها شروط ضمنية او صريحة في بعض الاحيان، حول بناء العلاقات المصرية الايرانية.

وهذا حدث في مراحل تاريخية و خرجت الكثير من الاوراق و الوثائق حول الموضوع و حول وضع الشروط لمساعدة  مصر اقتصاديا. بالاضافة الی ذلك في زمن مبارك كان الرئيس مبارك، يستخدم ورقة إعادة العلاقة مع إيران للمجيئ باستثمارات و مساعدات مالیة من الدول العربية لمصر. ولأن إيران أصبحت ورقة في السياسة الخارجية المصرية، بدل أن تكون دولة تستفيد منها مصر في إعادة دورها الإقليمي، بقت قضية تاثير الإقتصاد علی السياسة الخارجية المصرية قضية هامة جدا في عدم تمکينها أو بالأحری منعها مصر من إعادة العلاقة مع إيران.

وثانيا القضية الهامة الیوم في مصر بعد الرئيس مرسي وعدلي منصور والرئيس السيسي، تکمن أن مصر في هذه الفترة انكفئت للداخل. لدی هذا البلد مشاكل داخلية كبيرة تؤدي باي حكومة في مصر سواء ارادت بناء علاقة مع إيران ام لم ترد، تؤدي بها الی الانكفاء الی الداخل لحلحلة القضايا الداخلية، وهذا يحد من مدی تركيزها علی السياسة الخارجية. يؤثر هذا الواقع علی النخب الحاکمة في مصر و يؤدي بالتالي إلی تذبذها وعدم تركيزها في بناء علاقات جديدة مع إيران و مع دول اخری. رغم ذلک اعتقد أن الرئيس السيسي بدأ بسياسة مختلفة عن اسلافه و قد يختلف المستقبل في هذا المجال و إيران بشكل عام، وليست إيران الرسمية بالضرورة، تنظر لهذا التغيير بمنظور ايجابي.
 

 
 


 

 

الوقت: كيف تنظرون الی عدم مشاركة مصر في الحرب البرية السعودية ضد الیمن.. هل هو قرار صائب و حكيم من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، و كيف هي  العلاقة الحالیة بين القاهرة و الرياض؟

أحمديان: بالنسبة لليمن وكما اسلفت هناك مؤشرات أن الرئيس السيسي يتجه صوب سياسة مختلفة عن اسلافه، و هذه المؤشرات واضحة في الملف الیمني و الملف السوري و حتی في العلاقة مع السعودية و تركيا. و تاتي قضية تعامل مصر مع حرب الیمن في هذا الاطار. من الواضح أن الرئيس السيسي لا يماشي بالضرورة السياسة السعودية علی عكس الرئيس مبارك الذي كان يسير في جميع الملفات تقريباً وفق أولويات السياسة السعودية او لم يتجه اتجاهاً مغايراً لها علی الأقل. ففي الیمن و في سوريا بشكل ادق، هناك خلافات واضحة و هناك خط مستقل تتبعه مصر، و هذا يدل علی أنه من المحتمل أن نری في المستقبل المتوسط و البعيد سياسة خارجية مستقلة لمصر. في الیمن مصر لديها تجربة تاريخية لم تشأ أن تخوض حربا بالنيابة عن قوی اقليمية اخری، لذلك وجدت و باستراتيجية واضحة المعالم و بدون اي غموض أنه لا مصالح لها في حرب الیمن. وهذه ليست حربا مصرية وأن الدول التي تريد ادخالها في هذه الحرب لا تبحث عن مصالح مصر بل تريد ادخال مصر لصالحها، ولذلك ابعدت مصر نفسها عن حرب الیمن ولم تشأ الدخول فيها.

في نفس الاطار، تَغَيّر دور مصر من لاعب ريادي وصاحب دور قيادي في المنطقة، الی دور تابع منذ عهد الرئيس السادات. في هذه الفترة وان كتب لسياسة الرئيس السيسي النجاح واستمر علی النهج الذي بدأت مؤشراته تظهر، أعتقد أن مصر ستكون لها سياسة خارجية مستقلة علی المستويين الإقليمي و الدولي. و هذا سيؤدي الی المزيد من الاستقرار في الاقليم و سيعيد شيئاً من الموازنة خاصة بين الدول العربية، و سينتهي الإنفراد بالقرار العربي من قبل بعض الدول العربية التي تحرك القرار العربي من خلال قوتها المالیة. عودة مصر لدورها الريادي في المنطقة سيعيد الفهم الاستراتيجي العربي السليم الی الواقع العربي. و ايران ترحّب بدور اقليمي مستقل لمصر، و من الأمور التي يركز علیها الكثيرين في إيران هي أنه وعلی المستوی الإستراتيجي فإن مصر القوية والمستقلة تمثل ربحا استراتيجيا لإيران.

 
 

الوقت: لماذا لا تتقدم مصر بشكل رسمي لإعادة علاقاتها السياسية مع سوريا رغم أننا نری دعم غير مباشر من قبل الحكومة المصرية تجاه النظام السوري؟

أحمديان: كما اسلفت حول سياسة مصر تجاه الیمن، في سوريا هناك خلافات واضحة بين مصر من جهة و بين السعودية و تركيا من جهة اخری. طبعا الخلافات المصرية التركية واضحة بسبب قضية الاخوان و دعم تركيا للاخوان و وقوفها ضد ما حدث في يوليو 2013 و تسميته لهذه الاحداث بالانقلاب، و وقوفها خلف المعارضة المصرية ضد الرئيس السيسي و مثل هذه الامور. لكن الخلاف بين السعودية و مصر هام جدا لان السعوديين أيضا لم يتوقعوا أن يختلف المصريين معهم، لذلك نری في هذه الفترة أن السياسية المصرية تجاه سوريا تتغير بالتدرج، أي أننا نشاهد حركة ومؤشر هام جدا بنفس الاتجاه الذي تحدثنا عنه، أن سياسة مصر أصبحت تسير بناء علی مصالح مصر القومية بعيدا عن ترجيحات القوی الاقليمية الاخری. و لیست زيارة وزير الإسکان السوري لمصر إلا مؤشر آخر وهام. هذا السياسة الجديدة لم تأتي بالضرورة تاييدا لسياسات الرئيس الاسد او سياسات إيران في سوريا، لكن لا يمکن اعتبارها أيضا تدخل في سياق تأييد المحور المجابه لهؤلاء.

بمعني آخر، سياسة مصر تجاه سوريا تختلف علی المستوی الاستراتيجي  مع سياسة السعودية تجاه سوريا، لكنها قد تماشيه علی المستوی السياسي. اي أنه عندما يقال لماذا لا تفتتح مصر سفارتها في دمشق، يمکن القول بأن مصر قد تماشي سياسياً السعودية وذلک بسبب تاثير الاقتصاد في السياسة الخارجية وعدم الانقطاع الكامل مع الارث السياسي في سياسة مصر الخارجية وأمور اخری، لكن استراتيجيا هناك سياسة واضحة: مصر لا تقف مع خيار اسقاط الرئيس الاسد و هذا هام جدا وهو أحد مؤشرات الإستقلال في سياسة مصر الخارجية.

كلمات مفتاحية :

حسن أحمديان

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

انتهاكات جنود الاحتلال الاسرائيلي الوحشية ضد الاطفال والنساء الفلسطينيات

انتهاكات جنود الاحتلال الاسرائيلي الوحشية ضد الاطفال والنساء الفلسطينيات