موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
مقالات

غوص في ترّهات تركي الفيصل التي وجّهها للرئيس الأمريكيّ الجديد

السبت 5 ربيع الثاني 1442
غوص في ترّهات تركي الفيصل التي وجّهها للرئيس الأمريكيّ الجديد

مواضيع ذات صلة

السعودية غاضبة من ألمانيا.. عصا الحظر الألمانية تؤثر في عجلة الدفاع السعودية

السعودية "عاصمة الإرهاب" تهاجم الإخوان المسلمين.. هل تنافسها في الإجرام؟

الوقت_ بعد 10 أيام على تصريحات رئيس الاستخبارات السعودية السابق، تركي الفيصل، الذي أوضح أنّ الرئيس الأمريكيّ المنتخب يدرك مصالح بلاده، وأنّ الرياض ستبقى أكبر شريك استراتيجيّ لواشنطن في المنطقة، وفق زعمه، ليعود السفير السعوديّ السابق لدى واشنطن، ويوجّه رسالة إلى الرئيس الأمريكيّ الجديد، جو بايدن، بشأن حقوق الإنسان في السعودية وأمريكا، محذراً من "تكرار أخطاء الماضي" مع الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة.

ملّ الشارع العربيّ وربما الغربيّ من التصريحات السعوديّة بشكل عام وبالأخص فيما يتعلق "بأمريكا بايدن" بعد أن كانت الرياض "البقرة الحلوب" بالنسبة للإدارة الأمريكيّة في عهد ترامب، فالتملق السعوديّ ارتفعت حدته في الفترة الأخيرة لدرجة لا تطاق، وخاصة عند الحديث عن العلاقات القويّة والتاريخيّة بين السعودية وأمريكا، والقائمة على نهب ثروات العرب والمسلمين.

وفي مؤتمر “المجلس الوطنيّ للعلاقات الأمريكيّة العربيّة الذي يهدف لتحسين معرفة وفهم الأمريكيين للعالم العربيّ، وجه الفيصل حديثه لبايدن قائلا: “آمل ألا يتخذ أعضاء مجالسك التشريعيّة إجراءات تضر هذه العلاقة”، مضيفاً إنّه يتوجب عليهم زيارة المملكة ويروا بأنفسهم التقدم الذي حققه النظام السعوديّ على كل الأصعدة سواء أكانت حقوق المرأة أم الحرب ضد التطرف أم أيّ قضايا أخرى، وكأنّ السجناء ينتشرون في الشوارع والنساء المضطهدات في الحدائق والمتطرفين على أبواب المحال.

وفيما يتعلق بقضيّة حقوق الإنسان، اعترف بايدن بوجود قضايا يجب تحسينها في بلاده مدعيّاً أنّهم يعملون على ذلك وأنّه عمل قيد التطوير، مشيراً إلى الاضطرابات بعد الانتخابات وحوادث إطلاق النار من قبل الشرطة ضد المواطنين السود.

وفي الوقت الذي أكّد فيه بايدن وجود قضايا حقوق إنسان تحتاج إلى تحسين في مملكة آل سعود، قال الأمير السعوديّ: "نحن لم نخترع أسلوب تعذيب (الإيهام بالغرق)، قضاياكم أيضاً ما زالت قيد التحسين، وأثق أنه يمكن لكل منا التعلم من تجاربنا، انتخاباتكم مذهلة يمكننا التعلم منها لكن فيها أيضاً عناصر لن نتعلمها”، وتابع تَزَلُّفه الذي لقنه إياه بلا شك وليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، قائلاً: “قلوبنا وأبوابنا مفتوحة لكم، من فضلكم تعالوا وشاهدوا”.

وفي أسلوب سعوديّ رخيص، قال رئيس الاستخبارات السعودية السابق، المعروف بعلاقاته الوثيقة بوكالة الاستخبارات الأمريكية "CIA"، أنّ “الكثير من الناس في منطقتنا تابعوا الانتخابات الأمريكيّة كما لو كانت انتخاباتهم، ولكن يرى الكثيرون أن توقعاتهم العالية أُحبطت بسبب سياسات الإدارات الأمريكية المتعاقبة تجاه القضايا التي تهمهم، وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينيّة، وأتمنى ألا تخيب آمالهم هذه المرة”.

إضافة إلى ذلك، اعتبر الفيصل أنّه أصبح كافيّاً الاستمرار في تكرار حقيقة أن العالم العربيّ والشرق الأوسط الكبير منطقة مضطربة، موضحاً أنّ الشرق الأوسط هذه الأيام يعيش حالة من "الالتباس الاستراتيجيّ"، ويؤثر بقوة في استمراريّة وتصاعد الصراعات وزيادة حالة عدم اليقين، كما أنه يخلق صراعات جديدة ويعقد الوضع في المنطقة حيث إن كل أزمة تجلب أزمة أخرى وحيث إن كل قضية مرتبطة بقضية أخرى.

وبما يخص القضيّة الفلسطينيّة التي كان نظام السعوديّ رأس الحربة في معاداتها والذي يزج بالفلسطينيين ومن يوالون القضية في الزنازين وأعطى الضوء الأخضر للتطبيع مع العدو وفتح أجواء وأراضي بلاد الحرمين للصهاينة، أعرب الفيصل عن أمله في أن تلتزم واشنطن بقرارات الأمم المتحدة الخاصة بحل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967 كما ورد فيما تُسمى "اتفاقية السلام العربيّة".

ومع عدم رغبة الرياض في عودة أمريكا إلى الاتفاق النوويّ مع إيران، دعا الفيصل الرئيس الأمريكيّ الجديد لعدم تكرار ما وصفها بـ "أخطاء وعيوب" الاتفاق الماضي، فاتحاً النار على طهران ومتناسيّاً دور بلاده الدمويّ في سوريا واليمن ناهيك عن العراق ولبنان، ومنهج النظام السعوديّ في "صب الزيت على النار" في البلدان العربيّة التي تخالف التوجّه الوهابيّ.

وبالتزامن مع صعود بايدن في المشهد السياسيّ الأمريكيّ، وغياب صوته في الدفاع عن حقوق الإنسان في بلاده، من المستبعد أن يسلط الضوء على جرائم النظام السعوديّ وانتهاكاته لحقوق شعبه، ما دفع المسؤول السعوديّ إلى الإسهاب في الحديث عما وصفها العلاقات الدبلوماسيّة المتينة بين المملكة وكل الإدارات الأمريكية، وفي تصريح مثير للسخريّة كما هو معتاد من التصريحات السعوديّة اعتبر الفيصل أنّ الإدارة الأمريكيّة الجديدة تتحمل مسؤولية في قيادة المنطقة نحو أجواء مختلفة، في الوقت الذي تعيش فيه المنطقة أسوأ الظروف بسبب التدخلات الأمريكيّة فيها.

ومن الجدير بالذكر أنّ الرئيس بايدن سبق وأن هاجم السعودية، وتوعد بملاحقة قتلة الصحفيّ السعوديّ المعروف، جمال خاشقجي، في قنصليّة بلاده باسطنبول عام 2018، كما توعد بوقف العدوان السعوديّ المستمر على اليمن، ورفع الغطاء عن جرائم ولي العهد السعوديّ محمد بن سلمان.

كلمات مفتاحية :

تركي الفيصل جو بايدن العلاقات الامريكية السعودية المجلس الوطنيّ للعلاقات الأمريكيّة العربيّة اسرائيل ايران

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

بعد خسارته بالإنتخابات:تمثال ترامب الشمعي يبدّل ملابسه!

بعد خسارته بالإنتخابات:تمثال ترامب الشمعي يبدّل ملابسه!