موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
مقالات

غداة اجتماع مع الصهاينة.. عباس يتاجر بتضحيات الشهداء والأسرى

الثلاثاء 19 رمضان 1441
غداة اجتماع مع الصهاينة.. عباس يتاجر بتضحيات الشهداء والأسرى

الوقت- انتشر خبر اجتماع رئيس السلطة الفلسطينيّة "محمود عباس" مع القائد الصهيوني "نداف أرغمان"، رئيس ما يسمى جهاز الأمن العام (الشاباك) ، الأسبوع المنصرم، كالنار في الهشيم، بعد أن كشفت القناة الـ13 في التلفزيون العبريّ عن ما أسمته "حلولاً عملية" للموافقة على إعطاء السلطة الفلسطينية قرضاً مالياً بقيمة ( 800 مليون شيكل) من قبل الكيان الصهيوني، شريطة إغلاق الحسابات البنكية العائدة للشهداء والأسرى في البنوك الفلسطينية، فيما يتم تسديد القرض من عائدات الضرائب الفلسطينيّة، مع العلم أنَّ الرئيس عباس كان قد أقر بالاجتماعات المتكررة التي يعقدها مع رئيس الشاباك في مقره برام الله.

وقاحة المحتل

في التفاصيل وبحسب القناة الـ13 في التلفزيون العبريّ، نقلاً عن مصادر قالت أنَّها رفيعة ومطلعة في "تل أبيب"، وضع الكيان الصهيوني شروطاً لتسليم السلطة الفلسطينية هذا القرض، ليضمن عدم وصول الأموال لعائلات الشهداء والأسرى الفلسطينيين حسب زعمه، وذلك من خلال إيعاز السلطة الفلسطينية للبنوك، بإغلاق جميع الحسابات البنكية لعائلات الشهداء والأسرى بشكل .

ومن المؤسف ما نقلته القناة ذاتها عن تعهد السلطة الفلسطينية، بمنع نشوب انتفاضة جديدة وحصر التظاهرات داخل المدن وعدم وصولها لنقاط التماس، في حال تم البدء بتنفيذ قرار ضم الأراضي المستوطنة لسيادة العدو الغاصب.

وأشارت القناة إلى أنَّ رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو"، أمر وزير المالية في حكومة الاحتلال "موشيه كحلون" بإعطاء قرض للسلطة الفلسطينية بقيمة 800 مليون شيكل، مبينة أنَّ الاتفاق وُقع الأحد الماضي، و وفقاً لذلك سيبدأ الكيان الصهيوني بتحويل المبلغ المقترض، للسلطة الفلسطينية على عدة مراحل خلال الأشهر القادمة.

غضبٌ شعبي

جاء رد أبناء المخيمات في الضفة الغربية سريعاً على هذا لقرار الظالم المتمثل بإغلاق حسابات الأسرى والشهداء، حيث نقلت مواقع إخبارية أن عدداً من المسلحين الفلسطينيين أطلقوا عيارات نارية على أحد البنوك في مدينة جنين المحتلة في وقت متأخر من الليل، تعبيراً عن سخطهم تجاه القرارات المجحفة، ليوصوا رسالة مفادها أنَّ لقمة عيشهم خط أحمر، ومما لاشك فيه أنَّ الشرط الصهيوني يضيف قصة جديدة إلى ملف الظلم والاستبداد والتجويع المنظم ضد أبناء فلسطين، بالتزامن مع شهر رمضان الكريم، الشهر المقدس لدى المسلمين.

وفي هذا الصدد؛ ينبغي أن تباشر اللجنة التي شكلتها منظمة التحرير الفلسطينية أول اجتماعاتها خلال الفترة القريبة القادمة، للرد على قرارات الضم الصهيونية للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، في وقت أعلنت القيادة الفلسطينية موقفاً حازماً وبينت أنَّها ستلغي العمل  بكامل الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني، في حال المصادقة النهائية على القرار.

من جانبه، أشار عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عزام الأحمد، الأحد الماضي، إلى أنَّ اللجنة المعنية ستجتمع خلال أيام لبحث الخطوات التي سيتم اتخاذها، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة الجهوزية الكاملة للرد على هذا القرار، وأول الخطوات ستكون إلغاء كافة الاتفاقيات مع العدو، وهذا ما أكده عباس نفسه،  في يناير/كانون الثاني، حيث نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أنَّ السلطة ستلغي جميع الاتفاقات الموقعة مع الكيان الصهيوني إذا فُرضت سيادة الاحتلال على غور الأردن أو الجزء الشمالي من البحر الميت أو أي شبر من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

الغريب في الأمر، أن الرئيس عباس، هدد قبل عدة أشهر بقطع كل العلاقات مع الكيان الصهيوني في حال طبقوا مشروع الضم، بالإضافة إلى قطع جميع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية بسبب مزاعمها بأنّ مستوطنات الضفة الغربية المحتلة لا تتعارض مع القانون الدولي، ما يدلل على أن لغة الأفعال هي الحكم ولا فائدة من الأقوال الزائفة والمخادعة.

نظراً الى ما سبق، لا يبدو أن القرار الصهيوني بالتواطؤ مع عباس، سيمر كما تشتهي سفن غدرهم، بل العكس سيجرب المحتل و أعوانه مرة أخرى، نار الغضب الفلسطيني، فما من أحد على وجه الأرض، يسلم أرضه وماله، إلى رعاة الموت بهذه البساطة، ليبقى السؤال الأبرز، إلى أيّ مدى سيصل مستوى العمالة والخيانة من قبل السلطة الفلسطينيةالتي لم تمثل في يوم من الأيام صوت الفلسطينيين وتطلعاتهم.

كلمات مفتاحية :

فلسطين محمود عباس إغلاق الحسابات البنكية نداف أرغمان

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)