موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
مقالات

السعودية تحاكم المقاومين الفلسطينيين.. الأهداف والتداعيات

الخميس 17 رجب 1441
السعودية تحاكم المقاومين الفلسطينيين.. الأهداف والتداعيات

الوقت- لا نعلم ان كانت "اسرائيل" قد مارست سحرا معينا على المملكة السعودية وجعلتها أسيرة لهذا السحر، لأنه من غير المنطقي ومن غير المعقول الاجراءات التي تقوم بها المملكة تجاه الفلسطينيين على اراضيها، من اعتقالات ومحاكمات حتى دون اعلان أسباب هذا الاعتقال، ورغم مناشدات فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها "حماس" للافراج عن الفلسطينيين الذين تعتقلهم السعودية دون ذنب يرتكبوه، لم تبالي الرياض بكل هذه المطالبات بل على العكس تعمد إلى تعذيب هؤلاء الفلسطينيين في الوقت الذي تستقبل فيه "اسرائيليين" على اراضيها وتحتفي بهم بطريقة مخجلة للامة العربية والاسلامية.

ويبدو ان السعودية لم تعد متحمسة للدفاع عن القضية الفلسطينية وتتجه نحو اخفائها عن الوجود من خلال المضي قدما ببنود "صفقة القرن" التي فرضتها الولايات المتحدة الامريكية على بعض الانظمة التابعة لها لتنفيذ بنودها مقابل تأمين الحماية لهؤلاء، ورغم محاولات حركة "حماس" الفلسطينية المستمرة لإصلاح علاقتها مع المملكة العربية السعودية بكل السبل والطرق فإنها تصطدم في كل مرة بتعنت سعودي أكبر، تتبعه إجراءات أكثر قمعاً للفلسطينيين المقيمين على أراضيها.

وعلاوة على ذلك ترفع الرياض من نبرتها في المحافل العربية والإقليمية والدولية ضد "حماس"، أبرز حركات المقاومة في فلسطين، والمنتخبة شعبياً في آخر انتخابات برلمانية شهدتها الأراضي الفلسطينية، وصل إلى حد وصمها بـ"الإرهاب"، كما جاء على لسان وزير الشؤون الخارجية عادل الجبير.

ولم تقف ممارسات السعودية بحق حماس والفلسطينيين عند هذا الحد فحسب؛ بل زجت بالعشرات منهم في سجونها واحتجزتهم تعسفياً، منذ ما يقارب العام، وكان على رأسهم ممثل الحركة في المملكة، محمد الخضري، ونجله هاني.

رغم محاولات حركة "حماس" الفلسطينية المستمرة لإصلاح علاقتها مع المملكة العربية السعودية بكل السبل والطرق فإنها تصطدم في كل مرة بتعنت سعودي أكبر، تتبعه إجراءات أكثر قمعاً للفلسطينيين المقيمين على أراضيها.

وعلاوة على ذلك ترفع الرياض من نبرتها في المحافل العربية والإقليمية والدولية ضد "حماس"، أبرز حركات المقاومة في فلسطين، والمنتخبة شعبياً في آخر انتخابات برلمانية شهدتها الأراضي الفلسطينية، وصل إلى حد وصمها بـ"الإرهاب"، كما جاء على لسان وزير الشؤون الخارجية عادل الجبير.

ولم تقف ممارسات السعودية بحق حماس والفلسطينيين عند هذا الحد فحسب؛ بل زجت بالعشرات منهم في سجونها واحتجزتهم تعسفياً، منذ ما يقارب العام، وكان على رأسهم ممثل الحركة في المملكة، محمد الخضري، ونجله هاني.

وبدأت السلطات السعودية، الأحد الماضي محاكمة عدد من الفلسطينيين المعتقلين منذ العام الماضي، ومن المتوقع مثول ما يقارب 40 فلسطينياً أمام المحكمة الجزائية السعودية الأولى. وأوضحت مصادر إعلامية مقربة من المعتقلين أنه لم يتم إطلاعهم على التهم المنسوبة إليهم، فيما لا يزال أهاليهم يسعون إلى تأمين محامين للدفاع عن أبنائهم. واعتقلت السلطات السعودية على مرحلتين العام الماضي، أكثر من 60 فلسطينيًا، تعرض معظمهم للتعذيب وتم الإفراج عن عدد قليل منهم.

ومن جهتها دعت حركة حماس، الاثنين (9 مارس)، السلطات السعودية لوقف "المحاكمات الجائرة" لعدد من أنصارها، وإطلاق سراحهم من دون قيد أو شرط مسبق.

إلى ذلك، دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إقدام السعودية على اعتقال عدد من الفلسطينيين المقيمين على أراضيها، وتقديمهم للمحاكمة بتهمة دعم الإرهاب. ورأت الجبهة أن توجيه هكذا تهمة لفلسطينيين يقدّمون الدعم للمقاومة الفلسطينية فيه تبنٍ للموقف الإسرائيلي الذي يعتبر المقاومة الفلسطينية إرهابًا، وهو ما يؤشّر إلى تحوّل خطير في نظرة وسياسات المملكة إزاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي والعربي – الإسرائيلي الذي ابتدأ التعبير عنه وتجسيده بأشكالٍ متعددة منذ سنوات.

وختمت الجبهة، بدعوة حكومة السعودية لوقف المحاكمة المهزلة للمعتقلين الفلسطينيين والإفراج الفوري عنهم، وإعادة تصويب موقفها من الفلسطينيين والعرب الذين  يقدّمون دعماً مطلوباً ومن الجميع للشعب الفلسطيني ونضاله من أجل الخلاص من الاحتلال ولتحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال.

جدير بالذكر أن المحاكمات المرتقبة تأتي بعد طرح الإدارة الأمريكية، برئاسة دونالد ترامب، خطة السلام المقترحة من طرفها لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والمعروفة إعلامياً بـ"صفقة القرن".

وتنحاز الصفقة بشكل كبير للدولة العبرية على حساب الحقوق التاريخية للفلسطينيين؛ إذ تنص على أن القدس عاصمة موحدة لـ"إسرائيل"، ورفض حق العودة للاجئين، ونزع سلاح المقاومة، والاعتراف بشرعية المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية، فضلاً عن إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، "متصلة" في صورة "أرخبيل" تربط ما بينه جسور وأنفاق، بلا مطار ولا ميناء بحري.

وأيّدت دول خليجية، على غرار السعودية والإمارات والبحرين، خطة ترامب، ودعت لمفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية أمريكية، وضرورة البناء عليها كمدخل لحل نهائي للقضية الفلسطينية، رغم الرفض الفلسطيني قيادة وشعباً.

الخلاصة؛ ما تقوم به السعودية يعد امراً مستهجناً وغريبا بعض الشيء لأن غايات المملكة من هذا الفعل تعد غامضة إلى حد كبير، ولا يزال هناك علامات استفهام كثيرة أمام ما يحصل؟، وسلوك السعودية هذا يضعنا أمام عدة خيارات؛ إما أن السعودية تخطو خطوات واثقة وجرئية نحو التطبيع مع كيان العدو وتريد أن توصل رسالة له بأن المملكة رفعت يدها عن أهالي غزة والفلسطينيين، وبالتالي نحن ماضون في صفقة القرن، أو ان القيادة السعودية مجبرة على ما تقوم به من قبل الادارة الامريكية ونظرا لضعفها في الفترة الحالية لا تستطيع ان ترفض للرئيس الامريكي دونالد ترامب اي طلب او امر يفرضه عليها.

كلمات مفتاحية :

فلسطين السعودية معتقلين حماس الضفة غزة عباس حماس الجبهة الشعبية الجهاد الاسلامي

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)