موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
تقارير
صناعة الصواريخ المضادة للأقمار الصناعية لم تعد حكراً على الصين وروسيا وأمريكا

طرق إفقاد العين الثالثة بصرها باتت أكثر تنوعاً + صور

الخميس 11 جمادي الثاني 1441
طرق إفقاد العين الثالثة بصرها باتت أكثر تنوعاً + صور

الوقت- مع دخول القمر الصناعي سبوتنيك 1 المدار بنجاح في تاريخ 4 أكتوبر عام 1957 ، بدأ عصر جديد في تاريخ البشرية. لم تعد الأقمار الصناعية والرحلات إلى الفضاء مجرد خيال ، وتحولت الى جزء مهم من حياة البشر وبالطبع البرامج الحكومية. منذ البداية  استعرض الذهاب الى الفضاء والأقمار الصناعية الإمكانات الكبيرة في مجال العمليات العسكرية والاستخبارية ولا سيما الدولتان العظميان في الشرق والغرب استثمرت بكثافة في تطوير القدرات الفضائية ، لذلك منذ بداية سباق الفضاء تم الحديث عن كيفية مواجهة الأقمار الصناعية أيضاً ، بما في ذلك تطوير اجهزة التشويش وتغطية النقاط الحساسة عن رؤية الأقمار الصناعية ، وبطبيعة الحال التأثير المباشر وتدمير الأقمار الصناعية للعدو.

كانت لدى الولايات المتحدة الأمريكية في الخمسينيات خطط لتطوير صاروخ باليستي يطلق من الجو. أحد هذه الصواريخ كان يسمى بولد أوريون ، الذي تم تطويره للحمل والإطلاق من القاذفات بي 47. بعد إخفاق التجارب في تطوير صاروخ باليستي يطلق من الجو، تم اختبار هذا الصاروخ كمضاد للأقمار الصناعية. اجريت التجارب المتعلقة به في أكتوبر 1959 ، وتمكن الصاروخ المذكور من اجتياز قمر صناعي أمريكي بنجاح على ارتفاع حوالي 251 كلم من مسافة قرابة 6 كلم. ووفق الخطط الرئيسية لو كان هذا الصاروخ مزود رؤوس نووية ، لكان الانفجار قد تسبب بتدمير القمر الصناعي المستهدف.

من المشاريع الأخرى في الولايات المتحدة الامريكية في ذلك الوقت كان تصميم High Virgo ، الذي تم تطويره في البداية كصاروخ باليستي يطلق من الجو للقاذفات بي 58، وفي الاختبارات الاربعة ضد الأقمار الصناعية جرت على الاساس ذلك ، اثنان منها كانا ناجحين وفشل اثنان منهما ايضاً. بشكل عام ، لم يعطي الامريكيون في ذلك الوقت أولوية كبيرة لمضادات الأقمار الصناعية ، واستمر ذلك الأمر حتى أوائل الثمانينيات.

في أوائل الثمانينيات ، تلقت الولايات المتحدة الأمريكية أنباء تفيد بأن الاتحاد السوفيتي لديه برامج متقدمة في مجال مضادات الأقمار الصناعية ، وعندما وصل النبأ إلى اليانكيز كان رونالد ريغان في البيت الأبيض. دفعت هذه القضية الولايات المتحدة الأمريكية إلى ابداء رد فعل شديد والسعي للحصول على أسلحة جديدة مضادة للأقمار الصناعية. فكان نتيجة الجهد الأمريكي في هذا المجال صاروخ ASM -135 . تم تطوير الصاروخ للحمل والإطلاق من مقاتلة من طراز F-15 وتم اختباره 5 مرات بواسطة سلاح الجو الأمريكي. كانت أهم هذه التجارب في 13 من سبتمبر 1985، حيث نجح أحد الصواريخ في تدمير القمر الصناعي P-78-1في مدار الأرض.

كان سلاح الجو الأمريكي يخطط لإدخال أسطول من هذه الصواريخ و مع عدد من مقاتلات اف 15 التي تمت ترقيتها ، حيث ادى مزيج من المشاكل الفنية وبالطبع زيادة حادة في التكاليف ( 5 مليارات و300 مليون دولار في ذلك الوقت) الى ان يتخلى الأمريكيون عن الخطة. وبعد نهاية الحرب الباردة سادت فترة من الجمود في هذا المجال حتى ان أجرت الولايات المتحدة اختبارًا على يد البحرية الأمريكية ردًا على تجربة صواريخ صينية مضادة للأقمار الصناعية.

في تاريخ 14 فبراير عام 2008 ، اعترض صاروخ للقوات البحرية الامريكية قمرًا صناعيًا يحمل اسمUSA  193 على ارتفاع 247 كلم فوق المحيط الهادئ ودمره. ومن المحتمل جداً أن الولايات المتحدة الامريكية كانت قد اعلنت كذباً ومن اجل خفض الحساسية الدولية أن القمر الصناعي هذا قد خرج عن السيطرة وأن سقوطه قد يكون خطيرًا على الغلاف الجوي والمواد السامة المستخدمة في أجزاء منه ، لذلك قامت باعتراضه وتدميره. الادعاء الذي رفضه العديد من الخبراء في ذلك الوقت واعلنوه مجرد غطاء لاختبار أمريكي مضاد للأقمار الصناعية.

روسيا؛ أول من حاز على مضادات الأقمار الصناعية

كان الاتحاد السوفيتي سابقاً أول دولة تمتلك قدرة عملية مضادة للأقمار الصناعية في العالم. كان المشروع الروسي الرئيسي في هذه المجال يسمى Istrebitel Sputnik ، أو القمر الصناعي المقاتل. واذا أردنا ان نقدم شرحاً بشكل بسيط عن هذا القمر الصناعي، فإن أدائه الوظيفي كان كما يلي، بعد الكشف عن قمر العدو الصناعي يطلق القمر الصناعي الروسي المسلح الى الفضاء ويستغرق وصوله الى الهدف ما بين 90 و200 دقيقة للوصول إلى المسافة المناسبة ثم. رمي الشظايا الموجودة لديه نحو الهدف.

وكان يمكن لهذه الشظايا أيضا اختراق داخل الصفائح بقطر 100 ملم. لقد تخلى السوفييت عن هذه المنظومة في الثمانينيات واتجهوا نحو مشروعين أخرين في مجال الأسلحة المضادة للأقمار الصناعية. كان أحدها أنظمة الليزر الأرضية القوية للغاية التي كانت موجودة في مركز يسمى Terra-3 في كازاخستان اليوم. حيث أعلنت الولايات المتحدة الامريكية عدة مرات أنه تم عن طريق أشعة الليزر الموجودة في هذا المركز الاطلاق نحو الأقمار الصناعية الأمريكية مما ادى الى خلل في عملها وفي بعض الحالات تسبب في مشاكل جسدية لرواد الفضاء الامريكيين.

كان المشروع السوفيتي الأخر هو الرد على ASM-135 الأمريكي. اعتمد هذا المشروع على صاروخ يسمى 79M6  تم تركيبه على طائرة مقاتلة من طراز ميج 31 وتم اختباره مرة واحدة فقط قبل انهيار الاتحاد السوفيتي. لدى روسيا اليوم نظام A-235 ، صاروخ اعتراض سريع للغاية لمواجهة الصواريخ العابرة للقارات ، ومن ناحية أخرى ، لديه قدرة مضادة للأقمار الصناعية. اختبر الروس الصاروخ لأول مرة في عام 2015. وفي عام 2018 أيضاً، شوهد صاروخ جديد مضاد للأقمار الصناعية تحت طائرة مقاتلة من طراز MiG-31 الروسية، ويبدو أنه يمتلك قدرات مضادة للأقمار الصناعية، بالطبع لا توفر معلومات محددة حوله.

مخلب التنين يخرج من الغلاف الجوي للأرض

حتى نهاية الحرب الباردة، كانت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي السابق يعرفان كمالكين وحيدين للقدرة المضادة للأقمار الصناعية بشكل عملي ، ولكن بعد الحرب الباردة ظهر فجأة منافس جديد – ولم يكن إلا جمهورية الصين الشعبية!

كانت الخطة الصينية في مجال الأسلحة المضادة للأقمار الصناعية  قديمة للغاية وبدأت منذ الحرب الباردة. بدأت الصين برنامجها في هذا المجال منذ بداية عام 1964 وقامت بتطوير خيارات مختلفة مثل أسلحة الطاقة المباشرة مثل الليزر أو الميكروويف ، وبالطبع الصواريخ المضادة للأقمار الصناعية. أدت التطورات المختلفة داخل الصين وسلسلة من التغييرات في نظام القيادة في الصين إلى تأخير جزئي للبرامج العسكرية والفضائية الصينية. في النهاية، في عام 2006، تم تحديد أول علامة حقيقية لقدرة الصين في مجال الاسلحة المضادة للأقمار الصناعية. في عام 2006 أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أن الصين حددت هدفاً على أحد الأقمار الصناعية الامريكية وأنه لم يحدث أي ضرر محدد. يبدو أن الصين قد سعت فقط لإرسال رسالة إلى الولايات المتحدة الامريكية بأنها تمتلك هكذا قدرة.

ولكن في عام 2007 عندما أظهرت الصين لأول مرة القدرة على تدمير قمر صناعي بشكل مباشر. اطلقت في 11 يناير صاروخ SC-12 على قمر صناعي صيني للرصد المناخي في ارتفاع 865 كلم ودمرته. هناك الآن رسمياً ثلاث دول لديها قدرة مضادة للأقمار الصناعية في العالم. ويعتبر اختبار امريكا المضاد للأقمار الصناعية في عام 2008 رداً على التجربة الصينية. تم تطوير صاروخ SC-12 على اساس الصاروخ الباليستي DF-21. ونجحت الصين في مواصلة اختباراتها المضادة للأقمار الصناعية في عام 2010 وعام 2015 وعام 2018 حتى اعترضت ودمرت ثلاثة أقمار صناعية أخرى في مدار الارض. اليوم ، تقدم التقارير التي نشرها المسؤولون الأمريكيون، روسيا والصين كتهديدين رئيسيين في مجال الفضاء من خلال قدرتهما على تعطيل وتدمير الأقمار الصناعية. صواريخ مجموعة SC-19 و Dong Neng هي من بين الأسلحة المضادة للأقمار الصناعية التي صنعتها الصين.

مواء الفهود البنغالية خارج الكرة الأرضية

قد يكون الأمر غريباً بالنسبة للكثيرين ، لكن الهند المعروفة للكثير  بطعامها الحار وسينما بوليوود والعدد الكبير من السكان.  لديها أيضاً برنامج من أكثر برامج الفضاء تطوراً في العالم ، ومؤخرا، مع إضافة القدرة المضادة للأقمار الصناعية ، اتخذت خطوة كبيرة في زيادة قدرتها الدفاعية. دمر الهنود في 27 مارس 2019 بنجاح قمرا صناعيا في المدار السفلي للأرض باستخدام صاروخ اعتراض ، وكانت هذه أول تجربة هندية في هذا المجال والتي اجريت بنجاح. أعلن الهنود هذه التجربة كجزء من خطتهم الأوسع لتطوير الدرع الدفاعي الصاروخي. استخدم الصاروخ المعترض طريقة الاستهداف المباشر للهدف وتدميره بواسطة الطاقة الحركية الناجمة عن الاصطدام.

يستخدم هذا الصاروخ مرحلتين من الدفع بالوقود الصلب، وفي المرحلة الأخيرة ، يطير الصاروخ نفسه إلى الهدف. خلال الاختبار، استهدف الصاروخ القمر الصناعي بعد 168 ثانية على ارتفاع 283 كلم من سطح الأرض وقالت مصادر هندية رسمية إن الصاروخ يمكنه اعتراض وتدمير جميع الأقمار الصناعية في مدار LEO بنجاح. يعتقد بعض الخبراء أن الهند بهذا الاختبار الناجح لم تثبت فقط قدرتها في مجال الدفاع المضاد للصواريخ والمضاد للأقمار الصناعية بل أيضاً ستكون جزءاً من أي اتفاق ونظام دولي لمراقبة الأسلحة المضادة للأقمار الصناعية والقضايا المتعلقة بالاستخدام العسكري للفضاء.

خلال الأيام الأخيرة كشف الجيش الهندي خلال عرض حضره الرئيس وبعض كبار المسؤولين، عن صاروخه المضاد للأقمار الصناعية، حيث تم تطوير الصاروخ الجديد من قبل وزارة الدفاع الهندية وتم عرضه خلال العرض السبعين بمناسبة "يوم الجمهورية الهندية" بالإضافة الى تحليق أحدث طائرات الهليكوبتر Shinok و Apache.

بعد خروج تصميم وصناعة هذه الصواريخ من قبضة القوى الرئيسية الثلاث في العالم ، أي روسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية يمكن التنبؤ بأن بعض القوى الكبرى الأخرى المهمة في العالم سوف تتحرك نحو هذه القوة الجديدة والمهمة ، وخاصة ان الأقمار الصناعية هي الآن واحدة من أهم التهديدات التي تواجهها البلدان وامتلاك القدرة على تدميرها يمكن أن تفقد عيون أعداء الدول البصر في الوقت المناسب.

كلمات مفتاحية :

القمر الصناعي تاريخ البشرية الفضاء خيال

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

فلسطينيون يحرقون صور ماكرون في الضفة الغربية

فلسطينيون يحرقون صور ماكرون في الضفة الغربية