موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
مقالات

صفقة القرن.. الاختبار الأصعب للقادة العرب

الخميس 4 جمادي الثاني 1441
صفقة القرن.. الاختبار الأصعب للقادة العرب

الوقت- يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حسم قراره بعد اعلان صفقة القرن من خلال تقديم الدعم المطلق لرئيس الوزراء الاسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو وللكيان الاسرائيلي بشكل عام، وهذا الأمر ليس جديدا وليس خفيا على أحد، ولكن يبقى السؤال هل حسم القادة العرب موقفهم من هذه الصفقة ومن القضية الفلسطينية ومن الكيان الاسرائيلي، ولمصلحة من يعملون هذه الأيام؟

عند اعلان صفقة القرن يوم الثلاثاء الماضي، لم يكن الطرف الرئيس المستهدف من هذه الصفقة حاضرا، نقصد هنا "الجانب الفلسطيني"، كان الحضور مقتصرا على أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اسرائيليين وسفراء عرب منهم سفراء دول الإمارات وسلطنة عُمان والبحرين، وهذا لا يدل سوى على دعم حكومات هذه الدول لهذه الصفقة وإلا ماذا يعني حضورهم عند الإعلان عنها بينما الفلسطينييون أصحاب القضية غائبون؟.

الرهان على الجامعة العربية

طلبت وزارة الخارجية الفلسطينية، الثلاثاء، عقد اجتماع طارئ، السبت القادم، لمجلس جامعة الدول العربية، على مستوى وزراء الخارجية، لمناقشة صفقة القرن الأمريكية المزعومة.

من جانبها قالت جامعة الدول العربية، إن "صفقة القرن" المزعومة تشير إلى إهدار كبير لحقوق الفلسطينيين المشروعة، مشيرةً أن الموقف الفلسطيني هو الفيصل في تشكيل الموقف العربي الجماعي إزاء الخطة.

جاء ذلك في بيان نشرته الجامعة العربية، الأربعاء، تعليقا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن "صفقة القرن" المزعومة.

الجامعة العربية يبدو أنها وقبل انعقادها تعمل على تحميل الجانب الفلسطيني مسؤولية التعامل مع هذه الصفقة، بحيث لا يسبب الرئيس محمود عباس اي احراج للقادة العرب لاسيما الخليجيين، على اعتبار انهم لا يستطيعون العبث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسيرحبون مجبرين أو مقتنعين بهذه الصفقة، ومن هنا يمكننا القول أن رهان الفلسطينيين على القادة العرب سيكون فاشلا، لاسيما وأن ردود أفعال الدول العربية على صفقة القرن جاءت باهتة ولا تتناسب مع حجم المصيبة القادمة إلى منطقة الشرق الأوسط والتي ستغير وجهها لعقود وربما لقرون قادمة.

الأهم أنه حتى لو كانت الدول العربية ترفض هذه الصفقة ضمنا إلا أنها لا تستطيع أن تقول "لا" في العلن، والسبت سيتضح هذا الأمر، ناهيك عن وجود انقسامات كبيرة بين الدول العربية، بالاضافة إلى ان هناك دولاً تعاني من أزمات داخلية وحروب، وبالتالي توقيت الصفقة يعد مناسبا للجانب الاسرائيلي والامريكي في ظل عدم وجود رأي عربي موحد.

وفي جولة سريعة على الخريطة العربية نلاحظ حالة اختلاف وتباين وشقاق فريدة من نوعها، وعلى المستويات كافة، فخليجيًا تعاني دول مجلس التعاون من انقسام حاد منذ يونيو 2017، حين أقدمت السعودية والإمارات والبحرين ومعهم مصر على قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، ورغم مساعي الوساطة، فإن الأمر ما زال على وضعيته الأولى.

وفي اليمن وسوريا وليبيا.. يعاني الشارع العربي من تحزب واستقطاب سياسي وعسكري وأمني، فضلًا عن تأجج الأوضاع الداخلية في العراق ولبنان والسودان، بخلاف انكفاء القاهرة على أزماتها الداخلية، وانشغال الرياض بخطتها الليبرالية الساعية لتحسين صورة ولي عهدها.

وكان من الممكن أن يقدم اعلان هذه الصفقة، خدمة كبيرة للأمة العربية لكي تتوحد وتوحد جهودها في مواجهة الخطط الأمريكية على اعتبار ان الجميع يقول أن فلسطين هي القضية المركزية له، ولكن لن يتوحد أحد لأن ترامب أصدر عدة قرارات كانت كفيلة بتوحد جميع الاطراف منها، اعترافه بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارة بلاده إليها، داعيًا كل الدول إلى اتخاذ ذات الموقف، ومن بعدها الاعتراف بحق تل أبيب في أراضي الجولان السورية، ومع ذلك جاءت ردود الفعل العربية باهتة لا تتناسب مطلقًا وتداعيات مثل هذه القرارات على مستقبل العرب.

أهمية اعلان الصفقة بالنسبة لترامب ونتنياهو

يواجه كلٌّ من الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عملياً اتهاماتٍ مُهدِّدة لمنصبيهما: ترامب لاتهامات تتعلق بعرقلته العدالة وإساءة استغلال السلطة، وبيبي نتنياهو، الذي أُدين حرفياً يوم الثلاثاء، لاتهامات تتعلق بالاحتيال والرشوة وخيانة الأمانة. وكلاهما كان بحاجة ماسة لتغيير موضوع النقاش وتعزيز قاعدتهما الانتخابية المشتركة من اليهود والإنجيليين اليمينيين.

في الواقع، إذا قال بيبي (نتنياهو) إنَّه لا يزال يريد أكثر مما تمنحه هذه الخطة فعلاً -مثلما يجادل غُلاة القوميين في تحالفه الحكومي- فإنَّه يعلن صراحةً أمام رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أنَّ رغبته هي ضم كل الضفة الغربية، وأنَّ رؤيته لإسرائيل هي أن تصبح دولة ثنائية القومية/دولة فصل عنصري من شأنها أن تضم فلسطينيي الضفة الغربية البالغ عددهم 2.5 مليون نسمة، دون منحهم حقوقاً سياسية كاملة.

ولكن دون أن يدفع ترامب نتنياهو إلى إنهاء مطالباته بضم كل الضفة الغربية إلى غير رجعة، ودون قدرة القادة الفلسطينيين على إعادة توحيد فصائلهم السياسية المختلفة في غزة والضفة الغربية في هيئة واحدة يمكنها نظرياً قول "نعم" لنتيجة عادلة لشعبها، فإنَّ صفقة القرن التي طرحها ترامب ستلحق بمكتبةٍ عمرها قرن من خطط السلام الفاشلة في الشرق الأوسط .

في الختام؛ ما يميز صفقة القرن هو وجود بصمة اللوبيات الصهيونية، التي سعت لاستنفاد كل أوراق الإدارة الأمريكية لمصلحة إسرائيل، بدءاً بملف الاعتراف بالقدس عاصمة لها، مروراً بملف اللاجئين الذي يمهد لتصفية عمل الأونروا في الأراضي الفلسطينية، وأخيراً اعتراف الخارجية الأمريكية بما تسمى المستوطنات "غير الشرعية" في الضفة الغربية، وحصار السلطة مالياً، مستغلةً الظروف السياسية التي تمر بها المنطقة العربية.

كلمات مفتاحية :

صفقة القرن نتنياهو اسرائيل فلسطين القادة العرب الجامعة العربية مقالات ترامب الضفة غزة القدس

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)