موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
مقالات

اعتقال سفير الملكة.. السيناريو البريطاني الذي مُني بالفشل

الثلاثاء 18 جمادي الاول 1441
اعتقال سفير الملكة.. السيناريو البريطاني الذي مُني بالفشل

الوقت- ذكر مركز الاعلام والاتصالات التابع للشرطة الإيرانية، أنه تم اعتقال السفير البريطاني، الذي كان حاضراً وسط المتجمعين أمام جامعة أمير كبير في طهران، في الساعة 18:35 يوم السبت وبعد التأكد من هويته اطلق سراحه بسبب التزام الجمهورية الإسلامية بالمبادئ واللوائح الدبلوماسية.

وعقب الحادث الذي وقع يوم الأحد، تم استدعاء السفير البريطاني في طهران "راب ماكير" إلى وزارة الخارجية لقيامه بسلوك خارج عن المألوف ومشاركته في تجمعات غير قانونية، وتم إبلاغه والحكومة البريطانية احتجاج الجمهورية الإسلامية الرسمي . تظهر هذه الخطوة الغريبة التي قام بها السفير البريطاني دوافع معقدة للغاية للتدخل البريطاني والأمريكي في التطورات الإيرانية.

سلوك خارج عن المألوف

إن السفراء والممثلين الدبلوماسيين للدول الأجنبية على دراية تامة بالمبادئ والأحكام الدبلوماسية والدولية، مثل أحكام اتفاقية فيينا عام 1961 للعلاقات الدبلوماسية ، ومن جهة أخرى، عادة ما يكونون على دراية بالثقافة والخصائص الاجتماعية للبلد الذي يتواجدون فيه للتقليل من أخطائهم غير المقصودة في هذا البلد إلى أدنى حد. رغم  ذلك، كان وجودالسفير البريطاني في تجمعات يوم الأحد بالإضافة إلى كونه غير مألوف خطوة خطيرة.

وبعد إطلاق سراحه وقبل استدعائه إلى وزارة الخارجية كتب السفير البريطاني في تغريدة "يمكنني أن أؤكد أنني لم أشارك في أي احتجاجات. ذهبت إلى حدث قيل إنه تجمع لإحياء ذكرى ضحايا مأساة الرحلة 752. كان من الطبيعي بالنسبة لي أن أذهب لتأدية التحية على الضحايا الذين كان بعضهم من البريطانيين. لقد غادرت المكان بعد خمس دقائق من بدء الشعارات". لكن تصريحاته هذه ليست مقنعة للمسؤولين والراي العام لأنه لم يكن من الممكن أن يكون حاضراً عن طريق الصدفة.

قبل أي وجود للسفراء في الشوارع، سيتم إطلاع السفير ، عبر مختلف المصادر بما في ذلك الملحقيات الأمنية البريطانية والحرس الشخصي لتقييم خطر التواجد في مكان معين، خاصة وأنه كان يتم الترويج من قبل وسائل الاعلام المعادية لإيران لإطلاق تجمعات احتجاجية في نفس اليوم. لذلك ، كان "راب ماكير" على علم تام بالمشاركة في تجمع احتجاجي يخالف العرف الدبلوماسي ويعتبر تدخلاً في الشؤون الداخلية للدولة المضيفة.

ما الذي كان يبحث عنه السفير البريطاني؟

بعد الحرب العالمية الأولى وانهيار الإمبراطورية العثمانية، بسبب فقدان العديد من المناطق التي تسيطر عليها، لم تعد بريطانيا قادرة على الاستمرار في ممارسة نفوذها في هذه المناطق بشكل علني وبشكله السابق. لذلك، منذ ذلك الحين وفيما بعد كانت سياسة إثارة الخلافات أكثر فاعلية.

كانت بريطانيا منذ القدم على دراية بالنسيج الديني للمجتمع الإيراني ، بحيث تمكنت في مرحلة ما من التاريخ المعاصر من تأسيس فرق كالبابية والوهابية في إيران. المساعدة في الإطاحة بالحكومة الوطنية للدكتور مصدق كانت مثالاً واضحاً وكبيراً على التاريخ المظلم لتدخل لندن في الشؤون الإيرانية.

منذ الحادي عشر من سبتمبر، كان لبريطانيا التماهي الاكبر مع أمريكا في التلاعب بالظروف السياسية في الشرق الأوسط. كما أن اطلاق مراكز الفكر لمثل هذه التجمعات يعد أمراً مسبوقاً، فعلى سبيل المثال ، في عام 2006، بالتزامن مع التغيرات التي قد حدثت في السياسة الخارجية لأمريكا للتغيير الناعم داخل إيران ، تم اطلاق مكتب سري يسمى "مجموعة العمليات والسياسات لإيران وسوريا" للتأثير على الوضع السياسي في إيران من قبل الدولتين.

في موازاة تلك الفترة، أتاح ظهور قضية الانتخابات الرئاسية عام 2009 مجالًا لبريطانيا وأمريكا لتكرار تجربة الثورات الملونة في إيران. في تلك الفترة، "محمد حسين رسام" المحلل السياسي البارز في السفارة البريطانية في طهران والذي تم اعتقاله أثناء مشاركته في تجمع غير قانوني ، قال في جلسة استماع بالمحكمة:" شارك السيد "توم برن" السكرتير السياسي الثاني في السفارة في مسيرة بشارع انقلاب في تاريخ 18 يونيو عام 2009، ونائب رئيس إدارة التأشيرات بالسفارة السيد بول بروني كان يصور في نفس اليوم أيضاً تجمّعاً في شارع فردوسي أمام شارع منوتشهري. كما شارك صموئيل مورغان في مسيرة في شارع كريم خان في 19 يونيو 2009".

بالإضافة إلى السجل التاريخي لمحاولات بريطانيا للتدخل في التطورات الإيرانية، إن التوترات التي حدثت في السنوات الأخيرة في منطقة الخليج الفارسي ، والتي جعلت بريطانيا وإيران في مواجهة لبعضهما البعض في بعض الأحيان ، لم تحقق سوى الهزيمة والإذلال للندن. إن قضية قيام حرس الثورة الاسلامية بأسر جنود بريطانيين في الخليج الفارسي في عام 2007 ، وكذلك توقيف ناقلة النفط البريطانية "ستينا إمبيرو" في مضيق هرمز في الأشهر الأخيرة، أهانت فعلياً الاستعمار العجوز في عيون الرأي العام الاقليمي والدولي. لذلك تسعى لندن في مجالات أخرى للتعويض عن هذا الإذلال الذي يعتبر تماهي إدارة جونسون مع سياسات ترامب نموذجاً واضحاً له.

وما يعزز التنسيق الأمريكي مع بريطانيا هو ردة فعل وزارة الخارجية الأمريكية على اعتقال السفير. حيث كتبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية "مورغان أورتاغوس" في تغريدة: " ان هذا الاجراء هو انتهاك لاتفاقية جنيف، التي بالطبع لدى إيران سجل سيئ في انتهاكها. يجب على إيران الاعتذار رسمياً عن انتهاك حقوق بريطانيا واحترام حقوق جميع الدبلوماسيين". فهذا البيان لا يشير إلى أن التواجد في تجمعات غير قانونية على مستوى السفراء يمثل تدخلاً في الوضع السياسي في البلد المضيف ويتعارض مع البروتوكولات الدبلوماسية.

ولكن بما أن مركز فكر السفارة البريطانية توقعت حدوث احتجاجات وتحديد هوية السفير وانكشافه على وسائل الاعلام ، يمكن تحديد دافعين مهمين في شرح أسباب قيام السفير البريطاني بذلك:

1. نظراً للاحتمال القوي لانسحاب بريطانيا الوشيك من الاتحاد الأوروبي ، يمر هذا البلد بحالة اعادة نظر رئيسية في سياسته الخارجية في الشرق الأوسط وإيران ، والتي ستكون متوافقة تماماً مع الولايات المتحدة الأمريكية. لهذا السبب، جازف السفير البريطاني بالتواجد الميداني والرصد الدقيق.

2. لكن الدافع الأهم لسفير بريطانيا، نظراً إلى توقع كشف هويته كأجنبي ومن ثم سفير بريطانيا، كان عملا استفزازيا يهدف إلى تقوية بعض مثيري الشغب الذين يبحثون عن فرصة لتنفيذ سيناريو لتحويل إيران الى سوريا والعراق.

تقيم بريطانيا وأمريكا احتمال التغيير في إيران بالضئيل جداً، لكن في اجراءات التنسيق سواء على مستوى التغريدات أو في مثل هذا التواجد، تسعيان إلى إثارة ثنائية في الاحتجاجات لزيادة التوترات وجر التجمعات نحو العنف لتحقيق اكثر استغلال منها. احلام هذين البلدين هي زيادة عدد الجرحى والقتلى لتشويه صورة الجمهورية الإسلامية والنجاح في حملة الضغط الأقصى ضد الجمهورية الإسلامية ، والتي فشلت حتى الآن.

كلمات مفتاحية :

السفير البريطاني

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)