موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
تقارير

أبعاد الانقلاب في بوليفيا تتوضَّح: عودة مستشاري الموساد إلى أمريكا اللاتينية

الثلاثاء 26 ربيع الثاني 1441
أبعاد الانقلاب في بوليفيا تتوضَّح: عودة مستشاري الموساد إلى أمريكا اللاتينية

الوقت- يقول "وين مادسن" العضو في جمعية الصحفيين المحترفين، إن ضباط الموساد يساعدون دول أمريكا اللاتينية کمستشارين أمنيين وعسكريين، بحجة أن هذه الدول مثل "إسرائيل" تکافح الجماعات المسلحة، ويمكن أن تستفيد من خبرة هؤلاء المستشارين، لكن الهدف الرئيسي هو اعتقال أو قتل أولئك الذين يعارضون الصهيونية بوصفهم "إرهابيين"، الذين يعارضون أيضاً هيمنة الأوليغارشية علی المنطقة.

إنها لعبة رابح-رابح لتل أبيب وساسة أمريكا اللاتينية الفاسدين، وضحاياها مجموعة من الناشطين المدنيين والسياسيين وكذلك سكان أمريكا اللاتينية الأصليين. وأينما وصل هؤلاء النشطاء إلى السلطة بدعم من الشعب وحققوا انتصارات، دخلت الولايات المتحدة على الخط وأعاقت نجاح حكومتهم بفرض عقوبات صارمة.

يشعر سکان أمريكا اللاتينية الأصليون بنفس الشعور الذي ينتاب الشعب الفلسطيني، لأنهم حُكموا أيضاً من قبل المهاجرين الاستعماريين والأجانب. من ناحية أخرى، فإن الکيان الإسرائيلي أيضاً، ولأن الأوليغارشية الفاسدة هي رمز لاغتصاب ناجح، يقوم باستخدامها لمزيد من اضطهاد المواطنين.

مع الإطاحة بالحكومات التقدمية في أمريكا اللاتينية واستبدالها بأنظمة فاشية جديدة يمينية، يعود المستشارون الإسرائيليون ذوو الخبرة في مواجهة حرب العصابات المعروفون باسم "تجار الموت" إلى أمريكا اللاتينية بشغف.

الأنظمة الراغبة في الفاشية في البرازيل وبوليفيا وكولومبيا وبيرو والإكوادور وهندوراس وباراغواي وغواتيمالا وشيلي، التي تريد تشريد السكان الأصليين، دعت الإسرائيليين للعودة إلى بلدانهم، لتقديم المشورة بشأن تخفيض عدد سكان المناطق الأصليين، الأمر الذي يفعله الکيان الإسرائيلي بطريقة منظمة مع الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

بعد تشكيل الموجة الاشتراكية في أمريكا اللاتينية، دعمت الحكومات التقدمية حقوق الفلسطينيين، وتجنبت بناء علاقات وثيقة مع الکيان الإسرائيلي. وبعض القادة التقدميين مثل "هوغو شافيز" في فنزويلا، "إيفو موراليس" في بوليفيا، و"دانييل أورتيغا" في نيكاراغوا، قد حدوا من علاقاتهم بـ"إسرائيل" بسبب سوء معاملتها للشعب الفلسطيني في غزة.

ومع الإطاحة بموراليس بانقلاب عسكري يميني، والصعوبات السياسية لخلف شافيز "نيكولاس مادورو"، الذي يـتعرض للعقوبات الأمريکية الصارمة، نری سماسرة مكافحة حرب العصابات في عواصم أمريكا اللاتينية، حيث استولى اليمينيون وحتى النازيون الجدد على الحكومة.

تؤمن الحكومة الإسرائيلية بمبرر شبه تلمودي بأنه من أجل معارضة الحكومات المحبة لفلسطين، والتي تربطها علاقات ودية مع إيران، يمکن حتى التعامل مع الرئيس البرازيلي "زئير بولسونارو"، الذي أبدی إعجابه منذ فترة طويلة بـ "أدولف هتلر" و"بينيتو موسوليني".

بوليفيا

لا يزال تاريخ النشاط الأمني الإسرائيلي في أمريكا اللاتينية، أي دعم دكتاتوريات الإبادة الجماعية، غير معروف. ومع ظهور الربيع الاشتراكي في أمريكا اللاتينية، خفض تجار الموت الإسرائيليون نشاطهم إلى حد كبير، أو سعوا لتحقيق أهداف جديدة في أفريقيا والبلقان وجنوب آسيا.

والآن بعد أن سقط موراليس آخر زعماء الربيع الاشتراكي في أمريكا الجنوبية، يرى التجار الإسرائيليون المکافحون لحرب العصابات أن سوقاً جديدةً قد انفتحت لهم؛ خاصةً عندما يرحب وزير الداخلية البوليفي "أرتورو موريللو" بمساعدة "إسرائيل"، لتفعيل قدرات فرقة الموت الجديدة الخاصة به، أي مجموعة مكافحة الإرهاب(جي.آي.تي)، والتي يقول إنه أنشأها لمحاربة الإرهابيين.

في الأدبيات الفاشية، تشير كلمة الإرهاب في هذه الحالة إلى البوليفيين الموالين للرئيس المخلوع موراليس(الذي يتمتع الآن باللجوء السياسي في الأرجنتين، بعد نفي قصير في المكسيك)، وكذلك أسلافه الأصليين، بما في ذلك قبائل أيمارا وكيشوا وتشيكيتانو وغواراني ومكسينو.

السبب الذي ذکره وزير الخارجية "موريللو" لاختار الإسرائيليين لمستشاريه الأمنيين في مقابلة مع رويترز، هو أن هؤلاء "لديهم خبرة في مواجهة الإرهابيين ومعرفة كيفية السيطرة عليهم." وهو يقصد بالطبع القمع الوحشي للشعب الفلسطيني، والرقم القياسي في السلوك اللاإنساني للجيش الإسرائيلي والشركات الأمنية التي تزوِّده بالمعدات والمستشارين للتصدير.

لقد تعهد "موريللو" بتطبيق الطريقة الإسرائيلية في بوليفيا، وهذا واضح من التحذير الذي وجَّهه إلى مجموعة من مسؤولي حقوق الإنسان في الأرجنتين لدى وصولهم إلى بوليفيا. الذين جاءوا أولاً وقبل كل شيء للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان، من قبل أعضاء حركة موراليس الاشتراكية.

قال لهم موريلو: "نقترح علی هؤلاء الأجانب الذين جاؤوا إلی هنا أن يکونوا حذرين. نحن نراقب سلوكهم ونتابعکم. لا يتم التسامح مطلقاً بالإرهاب والتمرد والحركات المسلحة، لا يمکن ذلك علی الإطلاق". وهذا هو بالتحديد التحذير الذي وجَّهه الکيان الإسرائيلي لمنظمات الإغاثة الدولية التي تسعى لمساعدة سكان قطاع غزة على التخلص من الحصار.

البرازيل

كان لدى الإسرائيليين ميزة الانتقال السريع إلى بوليفيا من البرازيل المجاورة لها. الرئيس البرازيلي "بولسونارو" ووزير خارجيته "إرنستو أراوجو" كلاهما من الأصوليين المسيحيين والمؤيدين لإسرائيل بشدة. وكلاهما يكرهان المسلمين بما في ذلك الفلسطينيين، ومن وجهة نظرهما فلا يحق لهم امتلاك شعب واحد.

لا ينبغي أن يرتاح الإسرائيليون لماضي "أراوجو"، ولکن بما أن بنيامين نتنياهو قرر تشكيل تحالف فاوستي من جميع أعداء الفلسطينيين والمسلمين، وحتى من النازيين الجدد والمتفوقين البيض، فلديه هدف مشترك مع أشخاص مثل بولسونارو وأراوجو، لذلك فهو يساعدهم علی الإبادة الجماعية لسکان الأمازون الأصليين.

کان والد أراوجو "هنريك فونسيكا دي أراوجو" المدعي العام للبرازيل في سنوات ۱۹۷۵-۱۹۷۹ خلال ديكتاتورية الجنرال "إرنستو جيزل"، وهو نفسه ابن المهاجرين الألمان إلى أمريكا اللاتينية. وقد منع الاثنان عودة "غوستاف فراس فاغنر" إلى ألمانيا.

کان فاغنر نائب قائد معسكر الإبادة(سوبيبور) في بولندا أثناء الاحتلال النازي. وكان الغرض الوحيد لمسؤولي المعسكر هو إبادة اليهود، وكان فاغنر، المعروف باسم "المفترس"، مسؤولاً عن مقتل 6000 يهودي.

بعد الحرب، هرب فاغنر من إيطاليا إلى سوريا، ثم إلى البرازيل تحت اسم "غونتر ماندل" المزيف. المدعي العام أراوجو منع فاغنر من العودة إلى ألمانيا حيث كان من المقرر إعدامه. رغم أن فاغنر قُتل في "ساو باولو" في عام 2005 بضربة سكين في صدره.

باراغواي

يتمتع الکيان الإسرائيلي بعلاقات أمنية وثيقة مع رئيس باراغواي "ماريو عبده بينيتز". في بداية هذا العام، أسعد بينيتز الکيان الإسرائيلي من خلال اعتباره حماس وحزب الله على أنهما جماعتان إرهابيتان.

وفي مايو 2018، قامت باراغواي بخطوة أخرى لإرضاء "إسرائيل"، عندما أعلن الرئيس السابق "هوراسيو كارتيس" أن باراغواي ستنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس. وبعد ذلك بوقت قصير، سحب بينيتز الإعلان السابق، والذي أدى إلى حالة توتر بين الجانبين. وقد تزامن ذلك مع افتتاح السفارة الفلسطينية في أسونسيون(عاصمة باراغواي)، فأغلق الکيان الإسرائيلي الغاضب من ذلك سفارته في أسونسيون.

إعتبار بينيتز حماس وحزب الله كمنظمات إرهابية، أعاد اللحمة إلی العلاقات بين الکيان الإسرائيلي وباراغواي. بالطبع، تجاهلت "إسرائيل" أيضًا الخلفية العائلة لبينيتز. لأنه ابن "ماريو عبده بينيتز"، الوزير الشخصي لديكتاتور باراغواي العسكري الجنرال "ألفريدو سترويسنر".

كان سترويسنر ابن مهاجر بافاري، واستقبل لاجئين نازيين في باراغواي، هما:

* الدكتور "جوزيف منجيلا"، أو "ملاك الموت"، الذي کان مسؤولاً عن إجراء تجارب مروعة على السجناء المحتجزين في معسكر "أوشفيتز-بيركينو" في بولندا أثناء الاحتلال النازي، وحصل على الجنسية من قبل سترويسنر باسم "خوسيه مينجيلا".

* "إدوارد راشمان" أو "جزار ريغا"، الذي شاهد مذبحة اليهود اللاتفيين في ريغا، ووصل إلى باراغواي من الأرجنتين، مع وثائق مزورة باسم "فيديريكو فاغنر".

غواتيمالا، التجربة المريرة للإبادة الجماعية الإسرائيلية

من الأمثلة على المساعدات الإسرائيلية للإبادة الجماعية في الثمانينات، كانت في غواتيمالا. هناك، استخدم المستشارون الإسرائيليون أدوات تجسس متقدمة لمساعدة دكتاتور غواتيمالا "إفراين ريوس مونت".

كان إفراين عضواً في الكنيسة المسيحية الأصولية في كاليفورنيا باسم "كنيسة الكلمة"، وكانت خطته هي تدمير جميع قرى المايا الأصلية. وقد تأثر مليون من أبناء المايا بالإبادة الجماعية التي ساعد عليها الإسرائيليون.

لم يساعد الإسرائيليون "مونت" في قتل آلاف المايا فحسب، بل ساعدوه أيضًا في الوصول إلى السلطة في انقلاب 1982 العسكري. كما نلاحظ مساعدة الکيان الإسرائيلي في انقلابات مماثلة أيضاً، مثل 2002 في فنزويلا، 2009 في هندوراس و2012 فيباراغواي.

وفي عام 1983، أعلن برنامج "الأخبار المسائية لـ سي بي إس مع دان راثر" أن "إسرائيل" علمت الغواتيماليين كيفية بناء الطائرة. کما أقاموا شبكة التجسس الخاصة بهم، والتي کانوا قد اختبروها في الضفة الغربية وغزة، وصُممت أساسًا لهزيمة رجال حرب العصابات.

في وقت لاحق، حاكمت محكمة في غواتيمالا "مونت" وأدانته بارتكاب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، رغم أنه لم يُعاقَب أي من زملائه الإسرائيليين. وذُكر أن أحد المستشاريين الأمنيين الإسرائيليين في ذلك الوقت الكولونيل "أماتزيا شوالي"، کان قد قال: "لا يهمني ما يفعله المسيحيون وغير اليهود مع المسلحين. الشيء المهم هو أن يکون لصالح اليهود".

قتل جيش "مونت" على الطريقة النازية جميع سكان قرية "المايا دوس أراس" ودمرها جميعاً بالنيران. تم العثور على بنادق إسرائيلية تحمل اسم "الجليل" في موقع جريمة الحرب. واليوم، بعض أحفاد ضحايا الأعمال الحربية لمونت، عندما يريدون طلب اللجوء على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة، يواجهون التكنولوجيات الإسرائيلية التي تم بيعها إلى الولايات المتحدة.

قد يجد الأكاديميون الأمريكيون قريبًا صعوبةً أكبر في البحث والكتابة والمناقشة حول الدعم الإسرائيلي لأنظمة الإبادة الجماعية في أمريكا اللاتينية. لأنه في 11 ديسمبر الحالي، وقع دونالد ترامب على أمر تنفيذي يحظر الوصول إلى الصناديق الفيدرالية للكليات والجامعات التي تسمح بأي انتقاد لـ"إسرائيل" وسياساتها. وحالياً يصف البيت الأبيض هذه الأنشطة بأنها "معادية للسامية".

 

كلمات مفتاحية :

الکيان الإسرائيلي بوليفيا المستشارين الأمنيين أمريكا اللاتينية الإبادة الجماعية

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)