موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
مقالات

الإعلان عن انتهاء الصراع في جنوب اليمن.. الأهداف والآثار

الإثنين 28 صفر 1441
الإعلان عن انتهاء الصراع في جنوب اليمن.. الأهداف والآثار

مواضيع ذات صلة

المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن يتوعّد بالردّ على "طيش هادي وحكومته"

الوقت- نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين سياسيين سعوديين قولهم إن ممثلي المجلس الانتقالي وحكومة "عبد ربه منصور هادي" توصلوا إلى اتفاق سياسي في الرياض لإنهاء الصراع في المدن الجنوبية وإعادة أعضاء حكومة "منصور هادي" إلى محافظة  "عدن" الجنوبية.

وحول هذا السياق، قال وزير الإعلام في الحكومة المستقيلة "معمر الارياني": "إنه سيتم توقيع الاتفاقية النهائية بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي تدعمه الإمارات خلال اليومين المقبلين". 

وتجدر الإشارة إلى أنه خلال الأسابيع الماضية وقعت العديد من الاشتباكات المسلحة بين القوات الجنوبية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي وقوات الحكومة المستقيلة، نجحت خلالها القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من طرد ممثلي الرئيس المنتهية ولايته من محافظة عدن وتمكّنت من السيطرة أيضاً على محافظتي أبين وشبوة الواقعتين في جنوب اليمن.

ويأتي هذا الاتفاق في الوقت الذي شابته الانقسامات العميقة بين أعضاء الحكومة اليمنية المستقيلة في الجولة السابقة من المحادثات في مدينة "جدة" السعودية والتي جرت في منتصف سبتمبر الماضي، ولكن يبدو أن الجهود السعودية قد نجحت في وقتنا الحالي لإجبار المتخاصمين اليمنيين على الجلوس على طاولة الحوار، وهنا يتبادر هذا السؤال إلى أذهاننا، ما هي أهداف السعودية في محاولة التوصل إلى مثل هذا الاتفاق، وما هي عواقب ذلك على مستقبل اليمن؟

المضي قدماً في خطة تقسيم اليمن

يعدّ الاتفاق بين ممثلي قوى المجلس السياسي الجنوبي الانفصالية وحكومة "منصور هادي" المستقيلة حول تقسيم المناصب والحقائب الوزارية بينهما، علامة على دخول التطورات الميدانية في اليمن مرحلة جديدة.

وفي بداية الحرب اليمنية، سعت السعودية إلى نزع سلاح وطرد قوات "أنصار الله" من صنعاء وإعادة "منصور هادي" إلى السلطة، معتقده بذلك أنها قادرة على استعادة السيطرة على اليمن، ومع ذلك، وبعد ما يقرب من خمس سنوات على بداية هذه الحرب العبثية، تمكّنت حكومة الإنقاذ الوطنية اليمنية و"أنصار الله" من إدارة تطورات الحرب بفعالية، وتمكّنت خلال الفترة الماضية من تسديد العديد من الضربات الجوية والبرية داخل العمق السعودي، الأمر الذي أرعب قادة الرياض وجعلهم في حالة يرثى لها.

في الواقع، لقد أُجبرت السعودية اليوم على الاعتراف بالهزيمة، وعاجلاً أم آجلاً يجب عليها تأكيد هذه الحقيقة بإعلانها نهاية الحرب في اليمن، ومع ذلك، يسعى "محمد بن سلمان"، الذي يخاف من أن تتوقف الحرب اليمنية دون تحقيق أي انتصارات إلى تحقيق بعض أهدافه وخططه الخبيثة المتمثلة في تقسيم اليمن والسيطرة على مضيق "باب المندب" الاستراتيجي.

ومن ناحية أخرى، يعتقد العديد من الخبراء السياسيين والاقتصاديين بأن السعودية تسعى إلى تقسيم اليمن وذلك من أجل تنفيذ بعض خططها الخبيثة في بحر عمان والمتمثلة في إنشاء خط أنابيب للنفط يمر من محافظة "المهرة" وصولاً إلى بحر عمان وذلك من أجل تجنّب مرور ناقلات النفط التابعة لها من مضيق هرمز.

ولفت أولئك الخبراء إلى أن هذه الخطة جاءت نتيجة لعقود طويلة من المفاوضات، يذكر أن الرئيس اليمني السابق "علي عبد الله صالح" سمح للسعودية بالتدخل في بناء خطوط أنابيب للنفط على الأراضي اليمنية وذلك عقب تصاعد التوترات في منطقة الخليج الفارسي وتزايد الضغوط على الأسرة الحاكمة السعودية للبحث عن طرق جديدة لنقل النفط.

وحول هذا السياق، كشفت العديد من المصادر الإخبارية بأن السفير السعودي في اليمن "محمد عبد الجبار" قام بزيارة في عام 2018 إلى محافظة "المهرة" وذلك للإشراف على مشاريع إعادة الإعمار في تلك المناطق وتقييم تلك المنطقة لإنشاء خط أنابيب نفط يمرّ عبرها وعلى الرغم من انخفاض عدد السكان في تلك المحافظة اليمنية الجنوبية، إلا أنهم لا يزالون يمثلون تهديداً لهذا المشروع السعودي. 

وما يلفت النظر هنا هو أن "عبد ربه منصور هادي"، الذي كان يصرّ في الماضي على الحفاظ على سلامة اليمن ورفض التسوية مع الانفصاليين، يعترف الآن بالقوات الانفصالية المسلحة كقوة شرعية ويعطي الضوء الأخضر للبدء بعملية تقسيم اليمن.

تقوية المواقف السياسية والعسكرية السعودية

يعتبر إبرام اتفاق بين القوات الجنوبية وحكومة "منصور هادي" المستقيلة جزءاً آخر من سعي السعوديين للتغلب على التحديات الرئيسة التي نشأت في ساحات القتال خلال حربهم العبثية على اليمن ومع انسحاب قوات الإمارات من التحالف وعدم رغبة القوات الانفصالية الجنوبية بالقتال في المناطق الشمالية، تمكّن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية "أنصار الله" من تنفيذ العديد من العمليات العسكرية داخل العمق السعودي.

وحول هذا السياق كشفت العديد من المصادر الإخبارية بأن القوات اليمنية تمكّنت خلال الفترة الماضية من القيام بعمليات برية وجوية داخل السعودية، ومن أهم تلك العمليات تنفيذ عدد من الهجمات الجوية الموجعة على عدد من مصافي شركة "أرامكو" والقيام مؤخراً بعملية "نصر من الله"، التي تمكّن خلال أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية "أنصار الله" من أسر أكثر من 2000 أسير والحصول على معدات عسكرية من القوات السعودية.

ولهذا فإن السعودية تأمل في وقتنا الحالي أن يتم التوقيع على هذا الاتفاق بين المجلس الانتقالي الجنوبي وحكومة "منصور هادي" المستقيلة وذلك من أجل أخذ المساعدة من القوات الجنوبية لتعزيز موقفهم قبل الدخول في أي مفاوضات مع حكومة صنعاء والجلوس على طاولة المفاوضات مع "أنصار الله"، وحول هذا السياق، كتب "نزار هيثم" المتحدث باسم شركة الاتصالات السعودية في رسالة على حسابه على تويتر: "الاتفاق النهائي بين الحكومة اليمنية المستقيلة والمجلس الانتقالي الجنوبي سيوقع في اليومين المقبلين وهذه خطوة مهمة نحو توحيد الصفوف وبذل كل جهد ممكن لمواجهة الحوثيين".

وهذا الأمر يعني بطبيعة الحال زيادة الهجمات التي سوف تشنّها السعودية ومرتزقتها خلال الأسابيع المقبلة على المناطق الشمالية اليمنية، وهذا الأمر تؤكده تصريحات العميد "يحيي سريع" الذي أعلن يوم الجمعة الماضي أن مقاتلات الجو التابعة لتحالف العدوان السعودي قامت بشن 55 غارة جوية على محافظتي صعدة وحجة خلال الأيام القليلة الماضية.

وفي سياق متصل، نقلت قناة "المسيرة" الإخبارية، بأن قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية نجحت في صدّ العديد من الهجمات التي قام بها مرتزقة تحالف العدوان السعودي على جبهتي "جيزان" و"عسير" الحدوديتين.

كلمات مفتاحية :

المجلس الانتقالي تقسيم مضيق باب المندب هرمز المهرة انابيب نفط

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)