موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
أخبار

يديعوت أحرونوت: عنصرية نتنياهو دفعت لتجاهل الأسير الإثيوبي لدى حماس!

الأحد 8 محرم 1441
يديعوت أحرونوت: عنصرية نتنياهو دفعت لتجاهل الأسير الإثيوبي لدى حماس!

يديعوت أحرونوت: عنصرية نتنياهو دفعت لتجاهل الأسير الإثيوبي لدى حماس!

الوقت-قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن "الأسير الإسرائيلي لدى حماس، المواطن الإثيوبي أبراهام مانغيستو، يعدّ امتحان الرحمة لدى إسرائيل، لأن

مواضيع ذات صلة

العدوانية والعنصرية.. سلاحا "نتنياهو" في معركته الانتخابية المقبلة

اليهود الأفارقة وآفة العنصرية.. المسكّنات المؤقتة لن تخفف الأوجاع الإسرائيلية

العنصرية في المجتمع الاسرائيلي.. العرب أبرز الضحايا

الوقت-قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن "الأسير الإسرائيلي لدى حماس، المواطن الإثيوبي أبراهام مانغيستو، يعدّ امتحان الرحمة لدى إسرائيل، لأن الإسرائيليين ما زالوا لا ينظرون إليه باعتباره ابنهم جميعا، وإنما كما لو كان ابن الزوجة أو ابن الزوج، وليس ابن الزوجين معا، ما يعدّ عملية فاشلة في إدخال قضيته الإنسانية إلى حالة الإجماع الوطني الإسرائيلي".

وأضافت الصحيفة في مقال للكاتبة تامي أراد، ترجمته "عربي21"، أن "مانغسيتو ابن الـ33 عاما، من مهاجري يهود إثيوبيا، ما زال محتجزا لدى حماس في غزة منذ خمس سنوات".

وأشارت أراد، وهي زوجة المفقود الإسرائيلي الطيار رون أراد منذ 30 عاما، إلى أن "حالة مانغستو تختلف عن حالة الجندي الأسير الأسبق غلعاد شاليط، حيث لا يعتبر الجمهور الإسرائيلي قضيته أساسية ومحورية، لا قبل خمس سنوات ولا الآن، حتى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية ينام بهدوء".

وأوضحت أنه "فيما عادت أفيفا شاليط والدة غلعاد إلى بيتها هانئة مطمئنة على ابنها الذي عاد إليها، فإن والدي مانغستو لا أحد من الإسرائيليين يتذكر اسميهما، لأنهم لا يتحدثون العبرية، يسكنون في عسقلان، وهي بعيدة عن مقر رئيس الحكومة في القدس، كما لو كانوا يسكنون غزة".

وتابعت بأنه "بعد أيام قليلة على اجتياز مانغستو للحدود إلى غزة، وإعلان حماس عن احتجازه، أخذت يونيت فانتا إحدى جارات عائلته في عسقلان مهمة الكفاح من أجل إعادته إلى بيته، انطلاقا من قناعتها بأننا أمام حالة من الجالية الضعيفة، وليس هناك من إمكانية لفرض قضيته على صدارة اهتمامات الجمهور الإسرائيلي، قياسا بجندي قتل في معركة عسكرية يعتبره جميع الإسرائيليين ابنا لهم، ويشاركون في جنازته".

وأضافت أن "مانغستو بنظر الإسرائيليين هو ابن الزوجة أو ابن الزوج، لون جلده مختلف عنا، وهو مريض نفسيا، ومن عائلة فقيرة، وسوء حظ والدي مانغستو أنه ليس لديهم مجموعة من كبار ضباط الجيش يتضامنون معهم، وكذلك فإن كل الجالية الإثيوبية لا تستطيع القيام بذلك وحدها".

وختم بالقول إننا "التقينا مع أعضاء كنيست ووزراء ودبلوماسيين داخل إسرائيل وخارجها، كل منا يعمل من زاويته وفي مجاله، ولكن للأسف فكل النتائج حتى الآن ما زالت مخيبة للآمال، لأن حالة من التجاهل والتهميش ما زالت تحيط بمانغستو من الجمهور الإسرائيلي ودوائر صنع القرار".

كلمات مفتاحية :

الكيان الإسرائيلي نتنياهو العنصرية الإسرائيلية حماس غزة

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أكبر مناورة عسكرية روسية صينية منذ الحرب الباردة بحضور بوتين

أكبر مناورة عسكرية روسية صينية منذ الحرب الباردة بحضور بوتين