موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
مقالات

استعادة السيطرة علی خان شيخون.. بداية النهاية لتركيا في إدلب

الأحد 23 ذی‌الحجه 1440
استعادة السيطرة علی خان شيخون.. بداية النهاية لتركيا في إدلب

مواضيع ذات صلة

أهمية العمليات العسكرية للجيش السوري في "إدلب".. هل تعتبر "خان شيخون" مفتاح النصر للرئيس "الأسد"؟ + خريطة

الجيش السوري يدخل مدينة "خان شيخون".. كيف تحقق هذا النصر بعد خمس سنوات ؟

الجيش السوري يوسع سيطرته في محيط خان شيخون بريف إدلب

تحرير "خان شيخون" من الإرهابيين.. هل سيؤدي إلى انهيار الاتفاق الأمريكي التركي بشأن المنطقة المنزوعة السلاح؟

الوقت- يتواصل تقدّم الجيش السوري في ريفي إدلب وحماة بعد النجاح الكبير الذي حققه الأسبوع الماضي في دخول خان شيخون بوصفها أكبر مدينة في ريف إدلب الجنوبي، ووفقاً لشبكة الجزيرة، فقد فرّ الإرهابيون من مدن وبلدات كفرزيتا، اللطامنة، الصياد، لطمين، اللحايا والبويضة في ريف حماه الشمالي، خوفاً من قطع الجيش السوري طرق إمدادهم ومحاصرتهم.

يذكر أن الجيش السوري قد خسر هذه المناطق في عام 2012، ولذلك فإنها المرة الأولى التي يستعيد فيها هذه المناطق منذ سبع سنوات.

وهذا يدل على أهمية هذه التطورات في استكمال عملية القضاء على الإرهاب في هذا البلد وإعادة سيطرة دمشق على جميع أراضيها المحتلة.

وفي أعقاب هذا التقدّم، حاصر الجيش السوري وفي حدث مهم جداً نقطة المراقبة التركية "الموقع 9" في قرية مورك في محافظة إدلب وريفها، باعتبارها واحدة من المواقع العسكرية التركية الـ 12، بحيث انقطع بالكامل طريق تواصله مع مركز إدلب وقيادة القوات التركية في هذه المدينة.

هذا الموضوع، إلى جانب حدث الأسبوع الماضي والمتمثل في بث لقطات فيديو لهجمات الطائرات العسكرية السورية بالقرب من مواقع القوافل والقوات العسكرية التركية، قد دفع المحللين إلى زيادة احتمال المواجهة المباشرة بين الجيش السوري والقوات التركية.

مع ذلك، فقد تجاهلت السلطات التركية هذه التحذيرات، ومن خلال نفي حصار الجيش السوري لموقعها، ذكرت أن الجيش التركي لن يترك مواقعه في إدلب.

وفي هذا الصدد، قال وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" من بيروت، إن بلاده ليست لديها نية لمغادرة الموقع، وإن "وجودنا في موقع المراقبة جاء لأننا نريد ذلك وليس لأننا غير قادرين على الانسحاب منه".

هذا في حين أنه ليس بالإمكان إرسال المعدات وتوفير الكهرباء والوقود والغذاء إلى القوات الموجودة في الموقع، ولذلك لن يكونوا قادرين على البقاء في هذا المكان لفترة طويلة، حتى من دون ردّ فعل الجيش السوري للسيطرة على المقر.

خيارات تركيا الصعبة

تركيا التي كانت تتنبأ في السابق حدوث مثل هذا الوضع المعقد، استخدمت كل أدواتها في الجولة الأخيرة من المفاوضات أستانا لمنع تقدم الجيش السوري، وحتى في الاتفاق النهائي تمكّنت من دفع الطرفين للقبول بوقف إطلاق النار، ولكن بعد عدم امتثال الإرهابيين، أعلن الجيش السوري عدم امتثاله بوقف إطلاق النار أيضاً.

لكن خيارات تركيا الآن ليست مواتيةً لأردوغان كثيراً، بحيث يجب عليه إما اختيار مجابهة القوات السورية أو التعامل مع موسكو وإيران للبحث عن طريق لخروج القوات المحاصرة دون مواجهة.  

يبدو أن خيار تركيا سيكون الثاني على الرغم من نبرة وزير الخارجية التركي العالية، إذ أعلن الكرملين يوم الجمعة الماضي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان قد اتفقا على "تفعيل الجهود الثنائية" لتهدئة الوضع في منطقة إدلب السورية.

كذلك وفقاً لتقارير وسائل الإعلام، سيسافر أردوغان إلى موسكو يوم الثلاثاء المقبل لإجراء محادثات مع بوتين مباشرةً، وذلك قبل قمة الشهر المقبل في سوتشي.

لقد أبدت روسيا دعمها الكامل لعملية إدلب في الأشهر الأخيرة، وخاصةً بعد استهداف القاعدة الجوية الروسية في حميميم بواسطة طائرات جبهة النصرة من دون طيار، الأمر الذي يدل على حصولهم على معدات متطورة خلال وقف إطلاق النار الفاشل الذي أقره اتفاق سبتمبر 2018 بين أردوغان وبوتين.

حتى إن صحيفة "العربي اليوم" الإخبارية قد ذكرت في تقريرها أنه في حادثة الأسبوع الماضي المتمثلة في استهداف الجيش السوري للرتل العسكري التركي، لم تسمح المقاتلات الروسية للطائرات التركية التي انطلقت لدعمهم بالتدخل.

وعلى هذا الأساس يمكن التنبؤ بأن تسفر المحادثات بين المسؤولين الأتراك والروس عن السماح للقوات التركية بمغادرة بلدة مورك نحو المناطق الشمالية وأحد حواجزهم للمراقبة في محافظة إدلب، وهكذا ستضاف محافظة حماة إلى قائمة المحافظات التي استعادتها الحكومة السورية بشكل كامل، وستتخلص من الجماعات الإرهابية.

فرصة الانتصار الذهبية

لقد كانت الحكومة السورية عاقدةً العزم على تحرير محافظة إدلب منذ منتصف العام الماضي، لكن هذا الأمر لم يتحقق على الأرض بسبب معارضة الروس والأتراك، لأعذار مثل خلق موجة جديدة من اللاجئين في المنطقة.

أما الآن فإن غارات الجيش السوري على مواقع الإرهابيين في مدينة معرة النعمان على بعد 25  كيلومتراً من خان شيخون، تشير إلى أن دمشق لن تتوقف بعد تحرير خان شيخون وستواصل جهودها لتحرير إدلب وريفها بالكامل.

تعتبر السيطرة على هذه المنطقة ذات أهمية استراتيجية، لأن الطريق الدولي الذي يمرّ عبر خان شيخون هو شريان حيوي يربط أهم مدن سوريا ببعضها البعض، بحيث إنه يربط حلب في الشمال بحماة وحمص، تليهما دمشق ثم معبر نصيب الحدودي مع الأردن.  

الجماعات الإرهابية الآن تعيش وضعاً هشّاً ومتراجعاً للغاية، لذلك فإن تركيا مصممة على اتباع سياسة شراء الوقت لإعادة بناء هذه الجماعات في المفاوضات السياسية مع الروس.

ولا شك أن دمشق لن تفوت هذه الفرصة الذهبية، بالنظر إلى عدم موثوقية تركيا في الوفاء بوعودها وبعد أن أصبح الجيش السوري هو الذي يحدد المعادلات على الأرض.

كلمات مفتاحية :

سوريا الجيش السوري تركيا خان شيخون محافظة إدلب روسيا الجيش التركي أردوغان

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)