موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
مقالات

عندما تسلّم الجبهة الداخلية بقاعدة "الآتي أعظم"!

الأحد 2 ذی‌الحجه 1440
عندما تسلّم الجبهة الداخلية بقاعدة "الآتي أعظم"!

مواضيع ذات صلة

ما هو مصير الجبهة الداخلية الإسرائيلية في الحرب القادمة؟

وسائل إعلام عبرية: الجبهة الداخلية "الإسرائيليَّة" غير جاهزة لأي حرب محتملة

الوقت- يتوالى القلق الإسرائيلي على الجبهة الداخلية فصولاً. فالخشية الإسرائيلية من "حزب الله" تزداد يوماً بعد آخر.

آخر فصول هذا القلق تمثّلت بكلام قائد الجبهة الداخليّة في الجيش الإسرائيلي الجنرال تامير.

فقد حذّر الجنرال تايمر من تهديدات استراتيجية تطول الجبهة الداخلية، موضحاً أنه في السنوات الأخيرة لم يحدد المعنيون في الجيش التغييرات التي طرأت على قدرة العدو على تهديد الجبهة الداخلية خلال الحرب، لافتاً إلى أنّ هيئة الأركان العامة لم تأخذ في الحسبان الحاجة إلى الاستعدادات لساعة الطوارئ.

الجنرال تحدّث عن تحسّن محدود لم يحلّ المشكلة، كون أن القدرات الجديدة لدى المقاومة، وتحديداً حزب الله، أدّت إلى تطوير مفهوم لدى العدو مفاده أنّ النيران لن تستخدم فقط من أجل التخويف، بل من أجل شلّ الجبهة الداخلية بإجبارها على المكوث المستمر في الملاجئ، وشل المرافئ والمطارات وإلى اختراق مظلة الدفاع الجوي التابعة للجيش الإسرائيليّ.

لم تقتصر التحديات على الشق الصلب، بل تحدّث الجنرال الإسرائيلي عن تهديدات تتعلّق بحرب السايبر (الحرب الالكترونيّة)، وهنا تجدر الإشارة إلى التالي:

أوّلاً: يؤكد كلام الجنرال تامير أن التحصينات التي أجرتها الجبهة الداخلية وهيئة الأركان وطالت عشرات المواقع الاستراتيجية غير كافيّة، باعتبار أن حزب الله لا يقف مكتوف الأيدي بل يعمد إلى تعزيز قدراته الصاروخية، وما وراء الصاروخيّة أيضاً.

قامت الجبهة الداخلية سابقاً، بتحديد المنشآت الاستراتيجية التي قد تكون هدفاً لهجمات حزب الله، من خلال عملية مسح للمواقع المهمة والحساسة، وتقرّر تحصين عدد من المواقع بما في ذلك بناء جدران خرسانية، وتعزيز الأسقف والبنايات وتثبيت أبواب مقاومة للأضرار لمنع إصابتها بشظايا صاروخية، بما في ذلك دفن بعض المواقع بحيث تكون تحت مستوى الأرض، وهنا نسأله: هل هناك إمكانية لدفن كل المنشآت الاستراتيجية تحت الأرض؟ ماذا عن منشآت الغاز والكهرباء والمطارات وغيرها؟

ثانياً: كانت الحسابات الإسرائيلية تأخذ بالحسبان عدداً محدوداً من الصواريخ الدقيقة القادرة على تهديد البنى التحتية الحيوية في الكيان الإسرائيلي، ولكن ماذا بعد خطابي الصواريخ الدقيقة والخارطة؟ اليوم، وبعد إعلان السيد نصرالله عن امتلاك الصواريخ الدقيقة، هل تكفي الخطوات السابقة لتحصين المنشآت الداخليّة.

يدرك الداخل الإسرائيلي صعوبة الحرب القادمة، فقد أكدت القناة الثانية العبرية قبل عام تقريباً أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية تعاني من تهديدات حقيقية من أكثر من جبهة عسكرية، لتنقل عن لسان الجنرال تايمر نفسه بأنه لا يمكن للإسرائيليين تناول فنجان من القهوة في تل أبيب خلال هذه الحرب، نتيجة لخطورتها وأثرها السلبي على الأمن القومي الإسرائيلي.

نعم، وليس ذلك فحسب، بل نزيدهم من الشعر بيتاً أنهم لا يمكنهم حتى السباحة في خليج العقبة فضلاً عن المتوسط.

ثالثاٌ: تكشف المتغيرات العسكرية عن سيناريوهات قاتمة جدّاً تنتظر الجبهة الداخلية.

المعادلة التي كان يعمل الجيش الإسرائيلي لترسيخها منذ العام 1948 ستتبدّل، ولن تكون المعركة على الأراضي العربية فحسب، بل ستطول العمق الفلسطيني المحتلّ، وستكون قاسية جداً.

متغيّر آخر تحدّثت عنه الاستخبارات الإسرائيلي التي كشفت عن معلومات ترتبط بتنسيقٍ بين حزب الله والمُقاومة الفلسطينيّة في غزّة، وهو  ما دفع بقائد الجبهة الداخلية إلى الحديث عن إمكانية أن يضطر الكيان الإسرائيلي إلى خوض حربٍ في الشمال ضدّ حزب الله، وفي الجنوب ضدّ المُقاومة الفلسطينيّة في قطاع غزّة، في آنٍ واحدٍ.

رابعاٌ: قد يرى البعض أن المتغيرات الأبرز ترتبط بالشق العسكري، لكن نفس الخشية الإسرائيلي والحديث الإسرائيلي عن واقع جديد محى صورة "الجيش الذي لا يقهر" يعدّ المتغيّر الأبرز الذي يؤسس لزوال هذا الكيان.

في السابق، كنا كعرب نتغنى بكلمة أي جندي أو ضابط صف في الجيش الإسرائيلي حول قدراتنا. اليوم، بات كبار الضباط في رئاسة الأركان، إضافةً إلى الوزراء يتحدّثون عن الخطر الداهم للمقاومة. هم أقرّوا به من حيث يعلمون أو لا يعلمون، سواءً رضوا بذلك أم لم يفعلوا.

الجيش الذي كان يشترط عدم امتلاك المقاومة لصواريخ الكاتيوشا، بات اليوم يسلّم لواقع الصواريخ الدقيقة القادرة على استهداف أي بقعة في فلسطين المحتلّة، لا بل على العكس بات هؤلاء الضباط ينتقدون أي اعتراض على التهديد الاستراتيجي فقد قال مُراسِل الشؤون العسكريّة في صحيفة "​يديعوت أحرونوت" تعليقاً علد كلام الجنرال تایمر حول فنجان القهوة في تل أبيب: إنّه "لا يفهم لماذا هذه الضجّة، لقد قال الجنرال الحقيقة، وحاوَل أنْ يُخفّف من القادِم، والقادِم أعظم"، على حدّ تعبيره، لافتاً إلى أنّه إذا كانت هناك انتقادات على طريقة الإعلام، فإنّه يجب توجيهها إلى القائد العّام للجيش وإلى وزير الأمن ورئيس الوزراء، ​بنيامين نتانياهو​، لأنّهما يمتنِعان عن التحدّث للجمهور الإسرائيليّ وإبلاغه بخطورة الوضع".

لا نستبعد استمرار معادلات الصراع في التبدل، وسيشهد كهولنا اليوم الذي يخرج قادة الاحتلال محتفظين بحقّ الرد، وبعدها اليوم الذي يخرجون فيه من فلسطين المحتلّة.

كلمات مفتاحية :

الجیش الاسرائيلي الجبهة الداخلية حزب الله الجنرال تايمر فلسطين المحتلّة

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أكبر مناورة عسكرية روسية صينية منذ الحرب الباردة بحضور بوتين

أكبر مناورة عسكرية روسية صينية منذ الحرب الباردة بحضور بوتين