موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
تقارير

أمير الكويت في بغداد.. السعي وراء تخفيف التوترات في المنطقة

السبت 18 شوال 1440
أمير الكويت في بغداد.. السعي وراء تخفيف التوترات في المنطقة

مواضيع ذات صلة

الكويت تنوي توقيع اتفاق نفطي مع العراق بعد دراسة حقول الشمال

الوقت- قام أمير الكويت، الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصبّاح"، يوم الأربعاء الماضي بزيارة رسمية للعاصمة العراقية وكان الرئيس العراقي، "برهم صالح"، ووزير النفط إضافة إلى عدد من المسؤولين العراقيين في استقبال "الصبّاح".

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء الماضي، أكد رئيس الوزراء العراقي "عادل عبد المهدي" في مؤتمر صحفي أن العلاقة بين العراق والكويت في أفضل حالاتها، وأن هناك تقدّماً كبيراً في هذه العلاقة.

تعدّ زيارة أمير الكويت للعراق، هي الثانية له منذ توليه الحكم، إذ ترأّس وفد بلاده اجتماع القمة العربية التي عقدت في بغداد عام 2012 وتعتبر أيضاً هي الزيارة الثانية من نوعها لمسؤول كويتي رفيع المستوى منذ الاجتياح العراقي للكويت عام 1990، والتي من المتوقع أن يكون لها أثر إيجابي في إنهاء مرحلة التوتر وفتح صفحة جديدة للعلاقات بين البلدين

وهنا يتبادر هذا السؤال إلى أذهاننا، ما هو دور الكويت في التطورات التي تشهدها المنطقة، ولماذا يسعى القادة الكويتيون في وقتنا الحالي إلى تطوير علاقاتهم الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية مع العراق؟.

العلاقات الكويتية العراقية

تمثّل العلاقات بين الكويت والعراق حالة معقدة فقد تمحورت القضية الرئيسة في العلاقات العراقية- الكويتية منذ عام 1921 حتى الاحتلال العراقي للكويت في آب 1990 حول ترسيم الحدود بين العراق والكويت والاعتراف بكيان دولة الكويت واستقلالها، وبدأت بوادر أزمة ترسيم الحدود هذه تتصاعد بين البلدين في عام 1988، إذ إن العراق أخذ يطالب دولة الكويت بدفع مساعدات اقتصادية له وتأجير بعض الجزر الكويتية كمنفذ تجاري ومائي على العالم، إلا أن العراق قام باجتياح الكويت واستمر وجوده فيها ستة أشهر لكنه انتهى بتدخل التحالف الدولي، فأصبح العراق تحت عقوبات اقتصادية وسياسية دولية لمدة ثلاثة عشر عاماً، ما زاد من تعقيد العلاقات وزاد التوتر الذي ظل السمة البارزة للعلاقات العراقية - الكويتية حتى الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003.

إن البيئة العراقية خلال فترة الاحتلال الأمريكي من عام 2003 إلى عام 2011 والتي تتسم بعدم الاستقرار على الأصعدة الأمنية والسياسية والاقتصادية كان من شأنها أن تجعل العراق أحد أهم مصادر التهديد لأمن واستقرار دولة الكويت، فضلاً عن المواقف والتصريحات لبعض المسؤولين العراقيين التي تطالب بإيجاد منفذ بحري للعراق على الخليج الفارسي، فقد شهد عام 2011 أزمة جديدة في العلاقات العراقية الكويتية بعد أن شرعت دولة الكويت في بناء ميناء مبارك الكبير، إذ تمتلك الكويت سواحل طويلة على الخليج الفارسي يبلغ طولها ما يقارب 500كم مقارنة بسواحل العراق التي لا تتجاوز 50كم.

وقبل عدة سنوات عادت العلاقات الكويتية العراقية السياسية والاقتصادية والاجتماعية بشكل كامل، إلا أن الأطراف كافة لا تزال تحتفظ بتوجساتها وتخوفاتها، في ظل عدم حل الكثير من الملفات العالقة التي تسببت بها الجغرافيا المعقدة لكلا البلدين، وتوزيع الثروات والمضائق المائية بينهما، بالإضافة إلى المشكلات السياسية والأمنية التي امتدت إلى المحافظات الجنوبية للعراق المحاذية للحدود الشمالية للكويت.

لذلك، يمكن القول إن جزءاً مهمّاً من زيارة الأمير الكويتي لبغداد، يتمثّل في سعي هذا الشيخ لإظهار اعتماده وثقته بالنظام السياسي العراقي الجديد وأيضاً يرجع السبب الرئيس وراء اختيار الرئيس العراقي "برهم صالح" الكويت كأول رحلة خارجية له إلى نفس الرؤية المتمثلة في بناء علاقات طيبة مع الكويت، لذا ستسعى الحكومة العراقية الجديدة والرئيس العراقي الجديد إلى العمل من أجل تطوير علاقاتهم الثنائية مع الكويت.

التهديدات الأمنية المشتركة

لقد تأثرت الكويت بشدة بأزمات المنطقة نظراً لسماتها وخصائصها الجيوسياسية المحدودة، وفي السنوات الأخيرة، وخاصة بعد مقاطعة قطر من قبل مجلس التعاون الخليجي، ازدادت الجهود التي تبذلها بعض الدول العربية لتنويع علاقاتها الأمنية، ولا سيما الكويت والعراق وسلطنة عمان ولهذا فلقد أكد أمير الكويت خلال زيارته للعراق حرص بلاده على دعم العراق وتمكينه من تجاوز تداعيات ما تعرض له من أعمال إرهابية وإعادة إعماره، مشيراً إلى أن زيارته إلى بغداد تمثل فرصة لبحث سبل تعزيز وتطوير التعاون بين البلدين وحسم الملفات العالقة بينهما، ورأى أمير الكويت أن الزيارة تأتي تتويجاً للعلاقات الوطيدة بين البلدين، مشيراً إلى أن بلاده تؤمن بشكل راسخ بأهمية أن ينعم العراق بالأمن والاستقرار.

وفي سياق متصل، تسببت التوترات الأمريكية في المنطقة إلى خلق الكثير من التحديات الخطيرة للكويت التي كانت دائماً تمضي قُدماً مع السياسات الأمريكية في المنطقة ولذلك وقفت واشنطن إلى جانب الكويت وساعدته على تجاوز الأزمة إبان غزو صدام في عام 1990. وفي أعقاب حادث انفجار ناقلتي النفط في بحر عمان، قالت صحيفة "الرأي" الكويتية، إن الكويت أعلنت حالة التأهب لدى قواتها المسلحة ولهذا فإنه يمكن القول هنا بأن القادة الكويتيين بذلوا الكثير من الجهود خلال السنوات القليلة الماضية من أجل إخماد التوترات التي تشهدها المنطقة وهذه الزيارة للعراق تؤكد بأن الكويت يسعى إلى بناء علاقات طيبة مع دول الجوار لكسب الكثير من المزايا الأمنية والاقتصادية.

لعب دور جديد ومؤثر في المعادلات الإقليمية

إن الدور الإيجابي لإيران في مواجهة الإرهاب وانعدام الأمن والأمان في العراق وسوريا وتزايد المخاوف الأمنية لدول مثل الكويت والعراق، جعل قضية الاستقرار بالقرب من حدود إيران من أبرز القضايا الحاسمة بالنسبة للكويت والعراق وهنا يمكن القول بأنه حتى إذا قرر مجلس التعاون الخليجي العمل مع أمريكا للدخول في مواجهة مع إيران، فإن الكويت لن تستطيع المُضي قُدماً مع قرارات هذا المجلس وهذه التجربة يمكن مشاهدتها في حرب اليمن، فعلى الرغم من أن اسم الكويت كان ضمن دول تحالف العدوان، لكنها لم تدعم مواقف السعودية، ما دفع السعوديين إلى مطالبة الكويت بدفع 10 مليارات دولار في العام الماضي تحت مسمى تكاليف الحرب.

لهذا يمكن القول في نهاية هذا التقرير، بأن الكويت تحاول تقليص اعتمادها الإقليمي والدولي من خلال خلق تنوع في مواردها الأمنية والاقتصادية وسياساتها الخارجية، ولهذا فلقد قام أمير الكويت بزيارة هي الأولى من نوعها لدولة العراق التي تتمتع بمكانة مهمة في الساحة الإقليمية.

كلمات مفتاحية :

زيارة أمير تطوير العلاقات طيبة تنمية توترات المنطقة

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)