موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
مقالات

خطاب القدس للسيد نصرالله: رسائل ومعادلات بالجملة

الأحد 28 رمضان 1440
خطاب القدس للسيد نصرالله: رسائل ومعادلات بالجملة

مواضيع ذات صلة

الجهاد الإسلامي: الحركة تملك عشرات الصواريخ الدقيقة من ناحية التفجير والتدمير والمدى

السيد نصرالله : المقاومة اليوم في خط تصاعدي ولا يمكن للأعداء إلحاق الهزيمة بها

السيد نصرالله: المقاومة لن تلتزم خطوطاً حمراء بشأن أمونيا حيفا ونووي ديمونا.. والتكفيريون في مرحلة الهزيمة الآن

الوقت- على وقع إحياء الملايين ليوم القدس العالمي في الدول العربية والإسلامية، أشهر السيد نصرالله سيفه في خطاب القدس معلناً استعداده للنزال والانتصار في أي مواجهة مقبلة.

السيف الذي رفعه السيد نصرالله كان ذا حدّين، الأول تمثّل بمواجهة صفقة القرن، والثاني من خلال معادلة الصواريخ الدقيقة التي أشعلت الداخل الإسرائيلي المتأزم سياسياً على وقع فشل نتنياهو في تشكيل الحكومة.

بدا لافتاً أن الحزب الذي بدأ مسيرته داخلياً، وتحوّل خلال العقد الماضي إلى حزب إقليمي، بات اليوم حزب ما بعد الإقليم عبر رسائل تحدّي وجّهها إلى واشنطن بأننا سنسقط صفقة القرن والمشروع الأمريكي الجديد، تماماً كما نجح الحزب في إسقاط المشروع الأمريكي المسمّى بتنظيم داعش الإرهابي.

وضع السيد نصرالله في خطابه النقاط على الحروف مؤكداً أنه "لا حرب بين إيران وأمريكا بسبب قوة طهران"، وأن "الاستخبارات الأمريكية تعلم أن الحرب على إيران ستشعل المنطقة ولن تبقى على حدودها ومن سيدفع الثمن إسرائيل وآل سعود"، كما أن "أي اعتداء إسرائيلي على أي هدف للمقاومة في لبنان سنرد عليه سريعاً ومباشرة وبقوة".

إن خطاب الردع الذي رسم السيد نصرالله معادلاته بالأمس، يمكن تقسميه إلى شقّين رئيسين، الأول محور المقاومة وصفقة القرن، والثاني حزب الله ومعادلة الصواريخ الدقيقة.

محور المقاومة وصفقة القرن

بدا السيد نصرالله واثقاً في المحور الأول، مشيراً إلى إمكانية مواجهة صفقة القرن لأنّ جبهة المقاومة أقوى من أي زمن مضى. السيد نصرالله استند في خطابه إلى مواقف الشعوب العربية والإسلاميّة الداعمة للقضية الفلسطينية مشيراً إلى العديد من الدول من بينها إيران واليمن والبحرين.

لم يخفِ السيد نصرالله أن صفقة ترامب هي التحدي الأساسي اليوم في المنطقة، مؤكداَ ضرورة "مواجهتها لأنها صفقة الباطل، وتضييع الحقوق الفلسطينية العربية، إنها عار وجريمة تاريخية، ويجب أن تواجه بكل المعايير".

تساءل السيد نصرالله عن قدرة المحور على الوقوف بوجه هذه الصفقة ليجيب بكل ثقة: "بكل تأكيد نعم"، ويضيف: يجب أن يكون لدينا كلّ الأمل والوضوح، بأننا نستطيع تحقيق الهدف ونمنع هذه الجريمة التاريخية من أن تتحقق".

السيد نصرالله وفي معرض إشارته إلى قدرات المحور تطرّق إلى صواريخ المقاومة الفلسطينية التي وصلت إلى ما بعد تل أبيب، وكذلك القدرات المتطوّرة لجبهة لبنان، فضلاً عن التطورات في سوريا.

لم تغب أيضاً اليمن "القوة المتصاعدة، التي فشلوا في فرض إراداتهم عليها" عن كلام السيد نصرالله، فضلاً عن إيران التي اعتبر أن "أهم عناصر القوة هي إيران، كلّ التركيز عليها لإضعاف محور المقاومة، هي الموقع المركزي في المحور، والقوة الإقليمية الأولى والعظمى. صاحبة القوة الذاتية والحقيقية، في حين قوى إقليمية أخرى تستند إلى أمريكا والغرب وأجهزة المخابرات والقواعد العسكرية الأمريكية".

السيد نصرالله وفي حين تطرّق إلى نقاط الضعف في المحور الآخر، جدد التأكيد على أن محور المقاومة، وجبهة الرافضين لصفقة القرن، أقوياء وقادرون على مواجهتها، إذا بقينا حاضرين في كلّ الميادين، متمسكين بالحقوق، واثقين بوعده بالنصر، المستقبل للقدس وليس لترامب ولا الأقزام الذين يعملون معهم وفق تعبير السيد نصرالله.

 حزب الله ومعادلة الصواريخ الدقيقة

من موقع القوي والواثق بقدرات الحزب، تكلّم السيد نصرالله بصراحته المعهودة حول المواجهة القائمة مع الكيان الإسرائيلي، ليرسم معادلة جديدة تضاف إلى معادلات الجليل والأمونيا وديمونا. أطلق السيد نصرالله في خطاب القدس معادلة الصواريخ الدقيقة التي تمتلكها المقاومة، مشيراً إلى محاولات واشنطن وضعها في سلة مفاوضات واحدة مع ترسيم الحدود البرية والبحرية، لكن السيد نصرالله أكد أنه إذا ما استمر المسؤولون الأمريكيون بالسؤال عن امتلاك حزب الله مصانع صواريخ دقيقة، "فسنبدأ التأسيس لهذه المصانع... لدينا القدرة على التصنيع"، مُمازحاً أنّه بما أنّ تجارة السلاح هي أهمّ سوق في العالم، "يُمكننا أن نُصنّع الصواريخ ونبيعها للعالم، وندعم الخزينة".

بصراحته المعهودة، أكد السيد نصرالله حق المقاومة في امتلاكها أي سلاح للدفاع عن البلد، مشيراً إلى تأكيد الحزب لجميع الذين سألوا عن امتلاك حزب الله لهذا النوع من الصواريخ الذي لا يتحمّله الكيان الإسرائيلي، إننا "نعم لدينا صواريخ دقيقة وتطول كل الأهداف المطلوبة في الكيان الصهيوني، واليوم أُعيد على مسمع العالم: نعم لدينا في لبنان صواريخ دقيقة وبالعدد الكافي الذي يستطيع أن يُغيّر وجه المنطقة، وأي استهداف للصواريخ، سنردّ عليه سريعاً وبقوة، وسنردّ الصاع صاعاً وربما أكثر".

إذن تعدّ معادلة الصواريخ الدقيقة كلمة السرّ في أي حرب مقبلة، ولاسيّما أنها تعزّز معادلتي الأمونيا وديمونا، ما أكّده السيد نصرالله قدرة الحزب على صناعة هذه الصواريخ، وبالتالي فإن عمليات الاستهداف الإسرائيلية التي تحصل في سوريا لصواريخ المقاومة قد باتت ساقطة عسكرياً، لأن امتلاك الحزب لتكنولوجيا الصواريخ الدقيقة تضعه على سكّة الاكتفاء الذاتي في حال حصول أيّ تطورات عسكرية جديدة.

باختصار، إن خطاب الردع السياسي والعسكري الذي أطلقه السيد نصرالله من منصّة يوم القدس العالمي الذي أطلقه الإمام الخميني قبل أربعين عاماً جدّد التأكيد على أن الرهان السياسي والعسكري لمواجهة الكيان الإسرائيلي ومن خلفه واشنطن هو على المقاومة وعلى موقف الشعوب وليس على مواقف الأنظمة المتخاذلة ومسار التفاوض الذي لم يقدّم للقضية الفلسطينية قيد أنملة، لا بل على العكس، كبّل كل انتصاراتها.

كلمات مفتاحية :

حزب الله الصواريخ الدقيقة الكيان الإسرائيلي السيد نصرالله صفقة القرن محور المقاومة

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)

أجواء بين الحرمين على أعتاب أربعين الامام الحسين (ع)