موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
مقالات

عسكرة المشهد الليبي: "الخارج" والعبث بدماء الليبيين!

السبت 7 شعبان 1440
عسكرة المشهد الليبي: "الخارج" والعبث بدماء الليبيين!

مواضيع ذات صلة

وال ستريت جورنال: ابن سلمان قدّم المليارات لحفتر قبل هجوم طرابلس!

كاتب فرنسي: السعودية والإمارات تدعمان حفتر في معركة طرابلس!

خليفة حفتر يعلن النفير وإرسال قواته إلى طرابلس لتطهيرها من "المرتزقة"

الوقت- تتوالى معارك طرابلس فصولاً وسط تحذيرات من حرب أهلية بين الشرق والغرب حال استمرار هجوم حفتر.

المعركة التي يسعى من خلالها الجنرال خليفة حفتر للوصول إلى السلطة في خطوة تتشابه مع ما قام به الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي كان وزيراً للدفاع ثم أطاح بحكومة إسلامية منتخبة عام 2013، وفق صحيفة "الفايننشيال تايمز" البريطانية.

حفتر ليس وحيداً أبداً، بل يحصل على دعم إقليمي ودولي.

دولياً، يحظى الجنرال حفتر بضوء أخضر فرنسي، إضافةً إلى الاستشارات العسكرية والمعلومات الاستخباراتية التي تقدّمها باريس (أرسلت فرنسا في العام 2016 قوات خاصة لمحاربة الإسلاميين في مدينة بنغازي إلى جانب قوات حفتر)، كذلك، يحظى حفتر بدعم روسيا التي تطبع الدينار الليبي لاستخدامه في منطقة الشرق الخاضعة للجنرال.

إقليمياً، يحظى حفتر بدعم 3 دول تجتمع في عدائها للحركات الإسلاميّة، مصر هي أبرز الدول الداعمة للجنرال حفتر وتشكّل القاعدة اللوجستية الضخمة له "في معركته الأخيرة من أجل السلطة في ليبيا"، وفق الصحيفة البريطانيّة نفسها.

كذلك يحظى الرجل الذي يقدّم نفسه على أنه معارض شرس للإسلاميين بدعم كل من السعودية والإمارات اللتين ثبت تورطهما في المعركة الأخيرة، فقد كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن السعودية وعدت الجنرال خليفة حفتر بملايين الدولارات لتمويل عمليته ضد العاصمة طرابلس، التي جاءت قبل أيام من المحاولات الدولية لتوحيد البلاد.

وقد نقلت الصحيفة عن مسؤولين سعوديين، قولهم إن هذا العرض جاء في أثناء زيارة الجنرال إلى السعودية، التي كانت من بين اللقاءات التي أجراها حفتر مع مسؤولين أجانب في الأسابيع التي سبقت العملية التي أعلن عنها في 4 نيسان.

كذلك قدمت كل من الإمارات ومصر غطاء جوياً لحفتر، بحسب لجنة في الأمم، وقد تحدّثت تقارير إعلاميّة أيضاً عن قدوم ضباط إماراتيين إلى ليبيا لتقديم المساعدة الميدانية والعسكرية لقوات الجنرال المتقاعد حفتر التي تهاجم العاصمة طرابلس في عملية.

اليوم، تتواصل المعارك التي يدفع الشعب الليبي تكاليف دمائها في حين تتعهد الدول العربية النفطية بدفع تكاليفها المالية والتشغيلية للجنرال حفتر، في حين أصدر مفتي ليبيا السابق الصادق الغرياني في إطلالة إعلامية له من تركيا، فتوى بقتال قوات حفتر وسفك دمائهم، وبين الشعارات الإعلاميّة في إنهاء المعركة وصعوبتها على الأرض لاسيّما حال تدخّل قوات مصراته، تستدعي المعارك الجديدة التي تشهدها الساحة الليبية الإشارة إلى جملة من النقاط، أبرزها:

أوّلاً: لا بدّ من التأكيد وللمرّة الألف على أن أمريكا هي المسؤول الأول والأخير عما تشهده الساحة الليبية، واشنطن التي تدخّلت عبر بوابة الناتو هي المسؤولة عن الدماء التي تسقط، والأموال التي تنهب، والنفط الذي يتبخّر، وكذلك غياب الأمن الاستقرار من هذا البلد.

ثانياً: إن هذه المعركة التي أتت خلال مشاركة حفتر في مفاوضات السلام مع الأمم المتحدة، تحمّله هو ومن يدعمه وزر الدماء التي تسقط في المعركة، فقد شرّد القتال حتى كتابة هذه السطور أكثر من 6 آلاف شخص، وقتل 58 شخصاً على الأقل، وجرح 275 شخصاً آخرين.

يقول الخبير في شؤون ليبيا في المعهد الألماني لشؤون الأمن الدولي ولفرام لاتشر: "لم يكن حفتر قادراً على أداء الدور الذي يؤديه اليوم دون دعم أجنبي.. شهدت الأشهر القليلة الماضية ركوب الجميع في قطار حفتر". 

يضيف الباحث في الشؤون الليبية لصحيفة "وول ستريت جورنال": "حفتر لا يريد أن يكون جزءاً من الحل، لكنه يريد أن يكون هو الحل"، وخير إشارة على ذلك هو إعلان الجنرال حفتر عن العملية في اليوم الذي كان فيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريش في طرابلس للتحضير لمؤتمر المصالحة الوطنية المقرر عقده في 14 نيسان الحالي.

ثالثاً: لا تتوقف بعض الدول العربية عن طموحاتها السياسية ولو كانت على حساب دماء العرب أنفسهم، فقد كرّرت بعض الدول تجاربها في سوريا والعراق واليمن، أملاً بالسيطرة على القرار السياسي لهذا البلد الغني بموارده الطبيعية.

هذا التدخل أثار حفيظة الداخل الليبي ليخرج الآلاف في تظاهرة في العاصمة الليبية طرابلس، ومدينة مصراتة شرقها، استجابة لدعوات "حراك مدنيين ضد الانقلاب".

وقد ردّد المتظاهرون شعارات رافضة ومنددة بالدور الإماراتي والسعودي والفرنسي الداعم لعمليات حفتر العسكرية، مطالبين برحيل هذه القوات.

وتأتي هذه المظاهرات بعد كلام سابق للرئيس السابق للمجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن السويحلي الذي أكّد أن هناك جهات خارجية "تعلن الحرب على الشعب الليبي".

يضيف السويحلي: السعوديّة انضمت لمشروع حفتر أما الإمارات "فهي الحربة الأولى في دعم حفتر، واستغرب من إعلان أبو ظبي "الحرب على الليبيين رغم أنه تفصلنا آلاف الأميال، ولم نسع يوماً للإضرار بنظامهم".

يبدو واضحاً أن هناك محاولات سعوديّة إماراتية لاستعادة نفوذهما في ليبيا، بعد أن أسقطته صناديق الاقتراع، وقد وجدوا في حفتر "الجنرال ذو البندقية" ضالتهم، لكن السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه: إلى متى سيدفع الشعب الليبي تكاليف طموحات ابن زايد وابن سلمان؟ وهل ستواصل الأطراف الخارجيّة العبث بدماء الشعب الليبي؟.

كلمات مفتاحية :

خليفة حفتر السراج ليبيا فرنسا روسيا السعودية الإمارات

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أكبر مناورة عسكرية روسية صينية منذ الحرب الباردة بحضور بوتين

أكبر مناورة عسكرية روسية صينية منذ الحرب الباردة بحضور بوتين