موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

ملفات

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.com
مقالات

التقارب العماني من الكيان الإسرائيلي.. الأهداف والنتائج

السبت 7 شعبان 1440
التقارب العماني من الكيان الإسرائيلي.. الأهداف والنتائج

مواضيع ذات صلة

عمان تصدر أحكاماً ثقيلة بحق شبكة تجسس اماراتية

الأهداف المعلنة والخفية وراء زیارة نتنياهو إلى عمان

نتنياهو في عمان للتطبيع وطائراته في سماء غزة لقتل المدنيين!

الوقت- قال وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي إن السنوات القليلة المقبلة ستكون حاسمة لجهود السلام، ودعا الدول العربية للعمل على طمأنة "إسرائيل" بأنها تستطيع الانسحاب من الضفة الغربية ومرتفعات الجولان دون الشعور بالتهديد.

جاء ذلك في مقابلة مع "تايمز أوف إسرائيل"، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن، وهي أول مقابلة له مع وسيلة إعلامية إسرائيلية.

ويعد موقف الحكومة العمانية هذا إلى جانب الاستضافة المفاجئة لرئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أواخر العام الماضي، بالرغم من استمرار الضربات الإسرائيلية المزعزعة على سوريا واستمرارها باضطهاد الفلسطينيين والسماح ببناء الاستيطان العشوائي على الأراضي الفلسطينية، مثيراً للتساؤل حول أهداف ودوافع مسقط لاعتماد هذه الأسلوب مع الكيان الإسرائيلي إضافة إلى النتائج المحتملة على المنطقة والخليج الفارسي؟.

خلفية علاقات عمان مع النظام الصهيوني

تعتبر عمان من أكثر الدول العربية اتجاهاً نحو المشرق، وإن موقعها الجغرافي هذا جعلها بعيدة كل البعد عن أحداث المنطقة وخاصة الصراع العربي الإسرائيلي.

وفي عام 1978 دعمت عمان مباحثات كامب ديفيد للسلام، ما وتّر علاقاتها مع أغلب الدول العربية التي كانت تعارض هذه المفاوضات.

حاولت عُمان أولاً دعم محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية على أمل أن تؤدي هذه السياسة إلى اتفاق عادل بين الكيان الإسرائيلي والفلسطينيين.

ولعبت مسقط دوراً مهماً أيضاً في مؤتمر مدريد للسلام عام 1991، وبعد ذلك العام أقامت علاقات تجارية وسياسية محدودة مع تل أبيب.

وفي تلك السنوات، أيدت عُمان استراتيجية إسحاق رابين، ونتيجة لذلك، كان أول رئيس وزراء إسرائيلي يزور منطقة الخليج الفارسي في عام 1994، بيد أن بدء الانتفاضة الفلسطينية الثانية واستمرار الجرائم الصهيونية ضد الفلسطينيين وتّر العلاقات العمانية الصهيونية، ما جعلها تقطع علاقاتها مع الكيان الصهيوني تماماً.

أهداف عمان من فتح علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي

منذ عام 2018 عملت الحكومة العمانية على تبديد المخاوف الإسرائيلية وذلك عبر تفعيل العلاقات السرية مع الكيان وإظهارها شيئاً فشيئاً إلى العلن ثم جعلها علنيةً تماماً مثلما حدث بزيارة نتنياهو العام الماضي إلى مسقط الأمر الذي سيسهل بنظرهم تواصل الفلسطينيين والعرب بشكل عام مع الكيان الإسرائيلي.

لكن نتنياهو قام بالرحلة بدوافع مختلفة عن حسابات عمان، وبفضل الحملة الإعلامية الكبيرة التي واكبته خلال الزيارة اعتبر هذا الأمر
إنجازاً مهمّاً يحسب له على صعيد السياسة الخارجية.

ومن ناحية أخرى حاول نتنياهو إظهار أنه بفضل سياسته استطاع الوصول إلى حدود الجمهورية الإسلامية الإيرانية الجنوبية بعد أن وصلها من قبل عبر الإمارات وإقليم كردستان العراق معتبراً مسقط حليفاً جديداً لتل أبيب إلى جانب السعودية والإمارات والبحرين ضد المقاومة.

وبالرغم من كل ذلك أظهرت التطورات اللاحقة بعد كل هذه الامتيازات التي منحت لنتنياهو أنه لا يرغب في تقديم أي تنازلات لمصلحة الفلسطينيين بل على العكس يعدّ هو وحزبه من أبرز الأحزاب اليمينية المتطرفة في "إسرائيل" التي ترفض قيام دولة فلسطينية بالأساس.

تداعيات مواقف عمان الجديدة تجاه الكيان الإسرائيلي

لا تنوي عُمان أن تصبح حليفة لـ "إسرائيل" ضد المقاومة، كما تريد الإمارات والسعودية، وبحسب محللين فإنها مستمرة في لعب دور الوسيط الذي لطالما اعتمدته في سياستها الخارجية بين بلدان المنطقة.

وعلى سبيل المثال، حافظت مسقط، على الرغم من توسّع العلاقات العسكرية مع أمريكا، على التعاون العسكري مع طهران ولعبت في نفس الوقت دور الوسيط بين السلطات الأمريكية والإيرانية فيما يخصّ الاتفاق النووي.

لذا يمكننا القول إن عمان ليست كالسعودية والإمارات والبحرين، بل إنها تسعى وبكل بساطة إلى لعب دور الوسيط بين الفلسطينيين والإسرائيليين بهدف إيجاد حلّ يرضي الطرفين.

إلا أن هذه النظرية العمانية الجديدة تجاه الكيان الإسرائيلي تظهر أيضاً أن القيادة العمانية ليس لديها إدراك جيد للظروف الإقليمية التي تمرّ بها المنطقة.

لقد أظهرت التجربة أن السياسات العنصرية والمعادية للعرب والتي لا يمكن فصلها في جوهرها عن استراتيجية النظام الصهيوني هي أكثر خطورة حتى من اتخاذ هذا الإجراء لاختبار نزاهة هذا الكيان، وذلك لأن تطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي والذي بدأ منذ فبراير الماضي قد أخذ منحىً آخر وهو ما أضعف الوساطة العمانية في هذا الشأن.

وعلى الرغم من أن القمع الصهيوني للفلسطينيين قد تم إدانته مراراً وتكراراً من قِبل الجمعيات الدولية، استخدم هذا الكيان التقرب والتطبيع العربي معه من أجل محو جرائم الحرب التي استمرت 70 عاماً ضد الفلسطينيين، وأداة أيضاً لتقليل الضغط الدولي على عدم الامتثال لالتزامات الماضي وانتهاكات المطالب الأساسية والمشروعة للفلسطينيين.

هذا الأمر لم يؤدِ إلى زيادة مصداقية "مسقط" في الرأي العام لدول المنطقة والعالم الإسلامي فحسب، بل تسبب أيضاً في استياء داخلي، حيث خرج الآلاف من العمانيين إلى الشوارع اعتراضاً على زيارة نتنياهو إلى مسقط.

كما أن التقرب العماني من الإسرائيليين أثار قلق دول عربية عدة مثل لبنان والأردن وسوريا خاصة في وقت يدور حوله الحديث عن صفقة القرن، الأمر الذي اعتبرته هذه الدول بمثابة خنجر عماني في ظهرها، وهذا ما ظهر في رد أيمن صفوي، وزير الخارجية الأردني، على تصريح وزير الخارجية العماني حول "طمأنة إسرائيل" قائلاً: "إن المشكلة الرئيسية هنا هي أن إسرائيل ليست على استعداد لمغادرة الأراضي التي تحتلها والسماح بتشكيل الدولة الفلسطينية".

لذلك، فإن سياسة قبول وجود الكيان الإسرائيلي، كما أشار وزير خارجية الأردن، هي سياسة مجربة وفاشلة، كما أن تكرار هذا الخطأ من قبل الدول العربية لن يخلق نتائج جديدة، بل على العكس تماماً سيجعل من الكيان الإسرائيلي أكثر عدوانية تجاه الفلسطينيين وسيعطيه الحرية بتنفيذ عمليات عدوانية كبيرة ضدهم في المستقبل.

كلمات مفتاحية :

عمان الكيان الإسرائيلي العلاقات العمانية الإسرائيلية فلسطين

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

أكبر مناورة عسكرية روسية صينية منذ الحرب الباردة بحضور بوتين

أكبر مناورة عسكرية روسية صينية منذ الحرب الباردة بحضور بوتين