موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
المشهد اليمني

المشهد اليمني

شكل العدوان السعودي علي الشعب اليمني، منعطفاً في الصراع السياسي المعاصر...
داعش

داعش

إن ظهور التیار الداعشی فی منطقة الشرق الأوسط فی الأشهر القلیلة الماضیة وتحوله إلی أقوی نقاش سیاسی وعسکری فی المنطقة والعالم ، استرعی انتباه المحللین السیاسیین والأمنیین نحو الأبعاد الجئوسیاسیة والعسکریة ، وحملهم علی أنواع التحلیلات والمواقف تجاه منشأ هذا التیار الأصولی والعنیف . فهناک من یعتبر أن منشأ هذا التیار من الناحیة السیاسیة یعود إلی بلدان مثل المملکة العربیة السعودیة وقطر ، والبعض الآخر یری أنه ولید برنامج فتنوی صممته القوی الغربیة (الولایات المتحدة الأمیرکیة وبریطانیا) ، أو هو مؤامرة حاکها الکیان الصهیونی لتغییر النظام الجئوسیاسی فی الشرق الأوسط .
محور المقاومة

محور المقاومة

تعرضت المقاومة الإسلامیة - بسبب هذه الرغبة فی القیام بعملیاتها دون أی تنسیق أو مشارکة مع الفصائل العسکریة الأخری - إلی الاتهام حینًا بأنها "تحتکر المقاومة" لأغراض سیاسیة، وإلی إهمالها حینًا آخر جوانب الصمود والتنمیة الاجتماعیة التی تکمل الجانب العسکری فی المقاومة. وقد استطاعت المقاومة الإسلامیة أن تتجاوز هذه الاتهامات، وأن تفتح باب المشارکة للقوی الأخری غیر الإسلامیة التی ترغب فی مقاتلة الاحتلال دون أن تتخلی عن أطرها الخاصة التنظیمیة والأمنیة والعسکریة.
الکیان الاسرائیلی

الکیان الاسرائیلی

أبشع المجازر الإنسانیة ینفذها الکیان الصهیونی منذ إحتلاله للأراضی الفلسطینیة عام 1948 اثر وعد بلفور المشؤوم، وإنشائه دولة الإحتلال.
New node

New node

alwaght.com
تقارير

سياسيان بارزان وثلاث قضايا ساخنة؛ هل ستصل "ميركل" إلى اتفاق جيد مع "ترامب"؟

السبت 25 رمضان 1439
سياسيان بارزان وثلاث قضايا ساخنة؛ هل ستصل "ميركل" إلى اتفاق جيد مع "ترامب"؟

مواضيع ذات صلة

هل أغلقت ميركل الباب على حياتها السياسية بعد فشلها الأخير؟

الوقت- أعلنت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" في تصريحاتها الأخيرة عن وجود خلافات كثيرة بين الدول الأوروبية وواشنطن ولفتت إلى أن تلك الخلافات ترجع إلى انسحاب هذه الأخيرة من الاتفاق النووي وفرضها للكثير من الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم التي تأتي من أوروبا إلى أمريكا وحول هذا السياق قالت "ميركل": "إن الخلافات بين ألمانيا وأمريكا ازدادت كثيراً في الآونة الأخيرة وخاصة بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الذي تمّ التوقيع عليه بين إيران ومجموعة 5+1 في عام 2015 وأيضاً بعد فرض واشنطن للكثير من الرسوم الجمركية على الصادرات الأوروبية إلى أمريكا ولهذا فإنني سوف أناقش هذه القضايا الساخنة مع الرئيس الأمريكي "ترامب" في قمة مجموعة السبع.

وجنباً إلى جنب مع هاتين القضيتين الساخنتين، فإن قضية زيادة الميزانية العسكرية لدول الناتو وتخصيص 2 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي لهذه القوات، قد أثارت أيضاً استياء الكثير من القادة الأوروبيين من الرئيس الأمريكي "ترامب" وهنا يقول العديد من المحللين المختصين في الشؤون العسكرية والأمنية في أوروبا بأن "ميركل" و"ترامب" سيتباحثان أيضاً حول هذه القضية على هامش قمة مجموعة السبع.

المستشارة الألمانية "ميركل" مرتبكة

ناقشت المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" خلال زيارتها الأخيرة إلى أمريكا جميع تلك القضايا الثلاث الساخنة مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ومع ذلك، كانت نتائج هذه المحادثات سلبية على دول الاتحاد الأوروبي وذلك لأن "ترامب" أعلن انسحاب بلاده من الاتفاق النووي عقب اجتماعه مع المستشارة الألمانية "ميركل" في مايو الماضي، كما أنه أعاد التأكيد على مواقفه تجاه الأعضاء الآخرين في الناتو وعلى ضرورة زيادة التمويل العسكري لأعضاء منظمة حلف شمال الأطلسي وفي نهاية المطاف، قام رئيس أمريكا بآخر خطوة له، بفرض رسوم جمركية تبلغ 10 و 25 في المئة على الألمنيوم والصلب المستورد من أوروبا، لذا فإنه يمكن القول بأن زيارة "ميركل" الأخيرة لواشنطن كانت زيارة فاشلة تماماً ولهذا فإن "ميركل" تنوي عقد مشاورات ومحادثات جديدة للتفاوض مرة أخرى مع الرئيس "ترامب" حول هذه القضايا الثلاث الساخنة والوصول إلى حلول مناسبة لكلا الطرفين في قمة مجموعة السبع ومع ذلك، يعتقد العديد من المحللين السياسيين الأمريكيين والأوروبيين بأنه من الصعب أن يتراجع "ترامب" عن قراراته ومواقفه التي اعتمدها خلال الفترة السابقة.

هل ستتفاوض "ميركل" مع الرئيس الأمريكي "ترامب"؟

والسؤال الآخر الذي يطرح نفسه في هذا الصدد هو، هل من المحتمل أن تتوصل المستشارة الألمانية "ميركل" إلى اتفاق مع الرئيس الأمريكي "ترامب" فيما يخصّ القضايا الثلاث المذكورة أعلاه.

إن الأولوية الرئيسية لـ"ميركل" في هذا الصدد هي قضية "العلاقات التجارية بين أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي" ولا سيما النزاعات الجمركية القائمة بين تلك الدول وواشنطن وهنا تعرف المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" جيداً أن السياسات الحكومية الاقتصادية التي اتخذها "ترامب" لن تقتصر على واردات الصلب والألومنيوم وإنما ستتوسع في المستقبل القريب وستشمل أموراً أخرى وسيتم فرض ضرائب باهظة على السيارات المستوردة من ألمانيا وغيرها من المواد المستوردة من أوروبا ولهذا فإن المستشارة الألمانية تعتزم وقف هذه العمليات في البيت الأبيض (من خلال التوصل إلى اتفاق مع أمريكا)، وفي سياق آخر تعلم "ميركل" جيداً أنها لا تستطيع فعل أي شيء بشأن قرار "زيادة تمويل قوات الناتو" وذلك لأنه تمّت الموافقة عليه خلال فترة رئاسة "أوباما".

الخطأ الكبير الذي ارتكبه الزعماء الأوروبيون

"سلبية واستسلام الدول الأوروبية تجاه أمريكا" يُعدّ من أهم الأخطاء الاستراتيجية التي وقعت فيها تلك الدول وذلك لأن هناك أشخاصاً مثل "إيمانويل ماكرون" و"أنجيلا ميركل" يتمتعون بقدر كبير من الأهمية وهنا يعتقد الخبراء المختصون في القضايا الدولية أنه مع مرور الوقت، سيزداد ضعف الاتحاد الأوروبي في النظام العالمي ويرون بأن غياب الإرادة والقدرة عند كبار المسؤولين الأوروبيين لتحقيق الاستقلالية للدول الأوروبية عن أمريكا يشكّل معضلة رئيسية بالنسبة لأشخاص مثل "ميركل" و"ماكرون".

وعلى الرغم من أن العديد من وسائل الإعلام الغربية قد أفادت خلال الأيام الماضية بظهور نوع من المواجهة على ضفتي المحيط الأطلسي، إلا أن الجهود الاستثنائية التي تبذلها السلطات الأوروبية من أجل "خفض حدة التوترات مع أمريكا" و"الاستمرار في اللعب على أرض واشنطن" قد قوّضت هذه الافتراضات وفي وقتنا الحالي يسعى الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" جاهداً للحدّ من قوة ونفوذ القيادات الأوروبية وذلك من خلال إثارته للقضايا الثلاث الساخنة "الاتفاق النووي" و"الإنفاق العسكري للناتو" و"فرض رسومات جمركية على البضائع الأوروبية".

ومع ذلك، فقد أظهر نوع سلوك وتعامل "ميركل" و"ماكرون" و"تيريزا" مع هذه القضايا الساخنة، بأنهم لا يملكون الإرادة في اتخاذ أي قرارات جدية في هذا الصدد وستصبّ نتيجة هذا التخاذل في ضرر دول الاتحاد الأوروبي وهذا الأمر رأيناه يتكرر خلال السنوات الماضية، على أي حال، فإن "ميركل" لن تستطيع أن تحتفظ بمكانتها السياسية القوية والمؤثرة في أوروبا ويجب عليها ألّا تنسى أن الرأي العام الأوروبي غاضب بشدة من مواقفها السلبية تجاه حكومة "ترامب" وهذا الغضب يمكن في المستقبل القريب أن يحوّل "ميركل" والجيل الحالي من السياسيين الأوروبيين إلى سياسيين فاشلين.

كلمات مفتاحية :

تفاوض ميركل ترامب قضايا ساخنة اقتصاد رسوم الناتو

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

الجيش السوري ينشر صواريخ دفاع جوي جديدة قرب الجولان

الجيش السوري ينشر صواريخ دفاع جوي جديدة قرب الجولان